أخبار النبطية

حملة تضامن “من صيدا الى النبطية” والمسيرة مستمرة

لبّى عشرات المتطوّعين من الجمعيّات والمؤسّسات الأهليّة في مدينة صيدا ومن “المجلس الشبابيّ لبلديّة صيدا” دعوة تجمّع المؤسّسات وبلديّة صيدا للمشاركة في حملة تضامن “من صيدا الى النبطية” وذلك برعاية محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك بالتعاون مع بلديّة مدينة النبطية.

والتقى الوفد الذي ضمّ رئيس بلديّة صيدا الدكتور حازم بديع وأمانة سرّ تجمّع المؤسّسات الأهليّة في مركز محافظة النبطيّة المحافظ الترك ورئيس بلديّة النبطية المهندس خضر قديح , العقيد حسين طباجة  , ممثل لقاء الأندية والجمعيات المدنية في النبطية الإعلامي علي عميص, مفوض كشاف التربية الوطنيّة في محافظة النبطية شكيب سلامة مع عدد من قيادة الأفواج, رئيس جمعية بيت المصور في لبنان الإعلامي كامل جابر, رئيسة جمعيّة تقدم المرأة في النبطية المربّية زهرة صادق برفقة أعضاء الجمعية, فاطمة البابا المديرة التنفيذية لجمعية أعمالنا, وعدد من الفعاليات في المدينة.

وقبل توجّه المتطوّعين والمتطوّعات للقيام بحملة نظافة شملت عدداً من شوارع المدينة، ألقيت كلمات بدأت بمحافظ النبطية هويدا الترك التي قالت: “أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في مدينة النبطية، مدينة الصمود التي تعرّضت لشتّى أنواع الضربات وإلى حوادث مؤلمة منها استشهاد رئيس البلدية الدكتور أحمد كحيل مع عدد من أعضاء المجلس والموظفين والى إصابة آخرين ومنهم الرئيس الحالي المهندس خضر قديح. لقد دفعوا ثمناً غالياً لأنّهم أصرّوا على البقاء في مدينتهم ورفضوا ترك الأهالي وحدهم، وهذا النموذج ليس في النبطية فحسب بل لمسناه في جميع بلدات القضاء والمحافظة”.

وأضافت: “أتوجّه بالشكر إلى رئيس بلديّة صيدا وتجمّع المؤسّسات الأهليّة فيها الذين لم يقصّروا في استقبال أهلنا خلال النزوح، وأن يكملوا عملهم اليوم بحضورهم إلى النبطية التي دمّرت باقتصادها وإداراتها الرسميّة والخاصّة. وأتوجّه بالشكر إلى جميع من ساهم في هذه الحملة التضامنيّة”.

بعدها تحدّث الدكتور بديع فقال: “الحمدلله على سلامة الجميع، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى. لقد قمنا بواجبنا وكانت صيدا هي النموذج، بدأنا  من صيدا الى صور واليوم النبطية، والشكر الكبير لجميع المتطوّعين”. وأكّد “أنّ بلدية صيدا تقدّم شراكة مميّزة مع تجمّع المؤسّسات ومع المجتمع المدنيّ وهذه الشراكة ستستمرّ في جميع الميادين”.

ثمّ تحدّث المهندس خضر قديح فقال: “صيدا والنبطية يد واحدة وقلب واحد، في يوم النزوح معظم أهالي النبطية استقبلتهم صيدا وأهلها وكانوا خير داعم لهم ولاحتياجاتهم ومواس لآلامهم وجراحهم، فأنتم أبناء النبطية مثلما نحن وأنتم أبناء صيدا”.

واضاف: “على الرغم من المشهد المأسويّ وخصوصاً في الوسط التجاريّ، فإنّنا سننهض من جديد من تحت الركام، فالعدوّ لن يكسر إرادتنا في الحياة، وستستعيد للمدينة حياتها بسواعد أهلها والمحبّين. كل الشكر للمحافظ الدكتورة الترك، لرئيس بلدية صيدا الدكتور بديع، وللجمعيات الأهلية مسؤولين وعناصر”.

واختتم رئيس تجمّع المؤسّسات الأهليّة ماجد حمّتو الكلمات بالقول: “نحن هنا في مدينتنا الثانية النبطية، لنقوم بتنفيذ قناعاتنا، نحن أبناء وطن واحد، وما نقوم به اليوم هو استكمال لما قمنا به في صيدا، وحتما سنكمل معاً في بناء الوطن، إننا نقوم بدورنا في وقت الطوارىء ونكمل في وقت التنمية، ونحن بانتظار تحرير ما تبقّى من أرضنا كي نكمل المسيرة. الشكر لمحافظة النبطية ورئيس البلدية والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى”.

إنها النبطية، المدينة التي تعرّضت إلى كمّ كبير من الاعتداءات، وستواصل دورها في المواجهة، بتضافر فاعليّاتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة والثقافيّة وجمعيّاتها الأهليّة والمنظّمات الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى