لقاء حواري مطوّل في بلدية النبطية بطلب من مجموعة “أبناء البلد” الناشطة
*رؤية تنموية شاملة وتأكيد على الشراكة والشفافية*
عُقد في مركز بلدية النبطية لقاء حواري مطوّل بدعوة من مجموعة “أبناء البلد” الناشطة في مختلف المجالات التنموية، حضره رئيس بلدية النبطية الحاج عباس فخرالدين، ونائبه الأستاذ محمد حجازي، والرئيس السابق المهندس خضر قديح، والحاج محمد بركات جابر، والدكتور محمد فران، والدكتور محمد زهري، والأستاذة زينة شميساني، والمهندس حسين جابر، والمهندس حسين صباح، والمهندس عباس خزعل بيطار، والسيد محمد عباس جابر، والسيد محمد فضل جابر، والسيد عباس صباح، والأستاذ فؤاد كمال، و الأستاذة لينا بيطار إلى جانب عدد من الناشطين والناشطات الاجتماعيين، منهم مؤسس مجموعة “أبناء البلد” الأستاذ حيدر بدرالدين، ومدير الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم الدكتور حسين نابلسي، ومسؤول العلاقات العامة في الجامعة الدكتور علي مروة، عضو المجلس البلدي السابق الدكتور محمد عياد بيطار و نائب رئيس دائرة المياه المهندس ريان زهري و عضو الهيئة الإدارية في جمعية التنمية الإجتماعية و الثقافية الأستاذ عياد وهبي و المختار حسن نزار جابر و الكاتب محمد شريف بدرالدين و الناشطون الأساتذة :أماني عاصي و رامي الزين و محمود سليم وعليا بدرالدين و لين جابر و زينب أسعد و رفيف عواضة و كوثر ترحيني و أمل عطوي و هالة جابر و أليس و داني شميساني و محمد حبيب جابر و غادة علي أحمد والإعلاميون: الأستاذ علي عميص، وعلي فران، ومحمد علي بدرالدين، ومحمد عواضة.
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس البلدية، قدّم خلالها عرضًا شاملًا للواقع البلدي، وتناول أبرز التحديات التي تواجه المدينة، لا سيّما تلك الناتجة عن العدوان الإسرائيلي الأخير. وركّز على التزام المجلس البلدي بالعمل الجدي، والشفافية، والتواصل الصادق مع المواطنين، قائلاً: “باب المجلس مفتوح لكل من يرغب بتقديم الملاحظات أو الانتقادات، ونرحّب بكل نقد بنّاء.”
وأشار إلى أن المجلس استلم مهامه رسميًا منذ 51 يومًا فقط، مؤكدًا أن حجم الأزمات يتطلب وقتًا وجهدًا وتعاونًا مشتركًا مع الجهات المختصة. وأضاف: “نحن بحاجة إلى جميع الطاقات والكفاءات، وسنعمل بكل ما أوتينا من إمكانات، رغم شح الموارد.”
– خطة تنموية مرحلية في انتظار الخطة الاستراتيجية
عرض الرئيس ملامح الخطة المرحلية التي تعمل عليها البلدية حاليًا، ريثما تنطلق الخطة الاستراتيجية مطلع العام المقبل، مشيرًا إلى أنها تتمحور حول خمسة عناوين تنموية رئيسية:
1.
-تحسين البنية التحتية والخدمات، وصيانة شبكتي الصرف الصحي والمياه، وقد تم تجهيز ملف لتجديد شبكة الصرف الصحي رُفع إلى ثلاث جهات: مجلس الإنماء والإعمار، مجلس الجنوب، ووزارة الأشغال.كما تم رفع ملفات تزفيت جميع الطرقات الرئيسية و الفرعية لوزارة الأشغال العامة و النقل.
2.
-إعادة تفعيل خطة السير، والعمل على اعتماد نظام “باركميتر” حديث لتسهيل الوقوف في الشوارع الرئيسية.
3.
-تحرير الأرصفة من التعديات: تنفيذًا لقرار وزارة الداخلية بإزالة كافة الأكشاك عن الأرصفة ومن الأملاك العامة، على أن تُعطى التراخيص ضمن الأملاك الخاصة وفق شروط محددة وبمظهر موحّد. كما تم التشديد على منع إقفال الأرصفة بالطاولات والكراسي خلال النهار، على أن يُسمح بها مساءً فقط في شارعي العالم حسن كامل الصباح، والشهيد محمود فقيه، من الساعة السادسة مساءً وحتى الثانية عشرة ليلًا، شرط احترام النظام العام والنظافة. وقد تم تحديد مهلة زمنية لتنظيم هذا الوضع، على أن تكون مدة الرخص سنة واحدة فقط.
4.
-تعزيز الأمن البلدي: حيث أشار الرئيس إلى حاجة المدينة إلى 35 شرطياً بلدياً لتغطية المساحة الجغرافية الكبيرة، موضحًا أن البلدية تتحمّل كامل الكلفة التشغيلية من رواتب وتجهيزات، في حين تتكفّل الدولة بالتدريب فقط. وأوضح أن الميزانية الحالية لا تكفي لتغطية هذه الكلفة، مع وجود 177 موظفًا، بينهم 88 عامل نظافة، تبلغ كلفة رواتبهم الشهرية نحو 65,000 دولار.
5.
-إدارة ملف النفايات: حيث أوضح أن النبطية هي البلدة الوحيدة في المنطقة التي تُلقي نفاياتها في مطمر الكفور، ولا يوجد فيها حتى الآن نظام فرز فعّال. و سيتم توزيع مستوعبات و براميل للنفايات على الأحياء قدمتها جمعيات هبات للبلدية .
مداخلات أعضاء المجلس:
–
الدكتور محمد زهري:أعلن عن بدء العمل على مكننة المعاملات في البلدية، ما يتيح للمواطنين إجراء معاملاتهم إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي.
–
الأستاذ محمد حجازي:عرض آلية تشكيل لجان أحياء تضم مخاتير وشبابًا، لتكون همزة وصل بين المواطنين والمجلس البلدي. كما أعلن عن تشكيل مجلس بلدي شبابي يعنى بتنشيط مختلف المجالات التنموية. كما عرض لمشاريع دعم المدرسة و وضع الحلول لمشكلة التسرب المدرسي.
–
-رئيس البلدية الحاج عباس فخرالدين تحدث عن الجهود المبذولة لرفع الأنقاض بالتعاون مع مجلس الجنوب وإعادة تخطيط السوق التجاري.
–
الأستاذة زينة شميساني: ركّزت على أهمية الدور المواطن في الحفاظ على البيئة، مستعرضة مبادرات الفرز التي انطلقت خلال عاشوراء، بالإضافة إلى خطط توعية مستقبلية تستهدف الطلاب والأهالي، تمهيدًا لإطلاق مشروع متكامل لإدارة النفايات الصلبة.كما أعلنت عن مشروع لتشجير المدينة، و إقامة محمية بيئية لشجر السرو و الخروب على أحد عقارات البلدية، حيث ستحمل كل شجرة اسم شهيد من شهداء النبطية، لتخليد ذكراهم وإشراك ذويهم في رعايتها.
-توصيات ومطالب أبناء البلد:
في ختام اللقاء، ناشد ممثلو مجموعة “أبناء البلد” المجلس البلدي، رئيسًا وأعضاء، التواصل مع الجهات المعنية من نواب ووزراء، من أجل:
– إدراج محافظة النبطية ضمن قرار الإعفاء من الرسوم أسوةً بباقي المحافظات الجنوبية المتضررة من العدوان.
– معالجة مشكلة المياه التي تطال بعض الأحياء.
– إيجاد حلول جذرية لظاهرة الكلاب الشاردة.
– تنظيم مسألة الدراجات النارية التي تسبب الإزعاج الليلي.
– تعزيز الوضع الأمني في المدينة.وقد أكد رئيس البلدية أن جميع هذه المولفات هي موضع اهتمام وجدية، وهناك خطط موضوعة لمعالجتها ضمن رؤية واقعية وعملية.

















































































