جنوبيات

الاحزاب اللبنانية : لا للعدوان على سوريا (مع الصور)

ahzab 6 b2c52

موقع النبطية

اعتصم عدد من الأحزاب اليسارية والوطنية والقومية والفصائل الفلسطينية، ظهر امس، أمام مقر “الأسكوا” وسط بيروت، استنكارا للتهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة الأميركية بشن عدوان عسكري على سوريا.

وحمل المعتصمون المشاركون من الأحزاب الداعية: الشيوعي اللبناني، “حركة الشعب”، “التنظيم الشعبي الناصري”، “الديموقراطي الشعبي”، “طليعة لبنان”، السوري القومي الإجتماعي، “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، “الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين”، و”حزب الشعب اللبناني”، لافتات دعت الأمم المتحدة الى إنقاذ نفسها من “الوحش الأميركي”، ولفتت الى أن “سوريا ليست وحدها واميركا عدوة الإنسانية”.

ومن الشعارات التي كتبت على بعض اللافتات: “لرفض ومقاومة العدوان الأميركي على سوريا وكل أشكال التدخل الأجنبي في صراعنا الداخلي”، “كفى سوريا وكفى شعبها معاناة”، “ان الحل السياسي الوطني سبيل خلاصها الوحيد”، “من يستقوي بالخارج الدولي والإقليمي يفقد استقلالية قراره الوطني”، “ضربت سوريا يوم ضرب العراق في ظل تغطية النظام العربي الشامل والتواطؤ الإقليمي”، “لوحدة موقف وطني سوري في مواجهة التحالف الصهيو-اميركي”.

المذكرتان
وتلا رئيس “حركة الشعب” نجاح واكيم مذكرتين موجهتين الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، جاء في الأولى:

1- إن الاستعدادات والتحضيرات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف الناتو وأتباعها في المنطقة، خصوصا إسرائيل والسعودية والأدرن وتركيا، ليس لها أي مبرر قانوني أو أخلاقي، خصوصا انها تأتي قبل إنهاء بعثة المفتشين الدوليين مهمتها في سوريا، ورفع تقريرها الى مجلس الأمن، مما يعني أن هناك نيات مبيتة للعدوان على سوريا، تحت حجج وذرائع ومعلومات تروج لها أجهزة الاستخبارات، شهدنا نماذج منها استخدمت لضرب العراق وثبت في ما بعد بطلانها.

2- إن الولايات المتحدة التي تنصب نفسها حامية للقوانين الدولية، هي التل تملك أكبر سجل حافل بتجاوز هذه القوانين، وهي التي لم تردعها يوما القيم الإنسانية والأخلاقية عن ارتكاب المجازر، وقتل ملايين البشر وتشريدهم في سبيل فرض هيمنتها وسيطرتها. والأمثلة على ذلك كثيرة، من فيتنام الى يوغوسلافيا الى العراق الى افغانستان ولبنان، واليوم الى سوريا. وهي التي ترعى إسرائيل وتحميها وتزودها الأسلحة التي تفتك بالشعب الفلسطيني كل يوم.

3- إن ما تدعيه الولايات المتحدة ومعها بعض الدول في حلف الناتو من حرص على أرواح الشعب السوري ضد استخدام الأسلحة الكيميائية المدان، لا ينطلي على أحد، فهي التي عطلت الذهاب الى جنيف-2 للبحث عن حل سياسي للأزمة السورية حتى يتم تعديل موازين القوى على الأرض من قبل المعارضة المسلحة، أليس ذلك دفعا لمزيد من الإقتتال والدمار؟.

4- ان الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية ترى في هذه التحضيرات والاستعدادات مقدمة للعدوان على سوريا، اتخذت الولايات المتحدة القرار به بغض النظر عن الشرعية الدولية وعن التحقيقات الجارية، غايته الحقيقية استكمال تدمير سوريا، وليس حماية شعبها، بل مزيد من قتله وتشريده، وهو استهداف للبلدان العربية ولشعوبها أيضا، تأديبا لها لتعويض الولايات المتحدة خسائرها في المنطقة، وتنفيس أزماتها الإقتصادية والسياسية على حسابها، عبر تسعير الحروب الأهلية لتمرير مشاريع التفتيت والسيطرة وتصفية القضية الفلسطينية.

5- تدعو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية مجلس الأمن الدولي الى تفويت الفرصة على الولايات المتحدة وعدم الانصياع لرغباتها ومشيئتها، والشروع فورا في الضغط عليها مع حلفائها لوقف تزويد المعارضة السلاح، وإلزام الجميع الذهاب الى الحل السياسي الذي ينشده الشعب السوري، بديلا من ذرف الدموع على قتلاه”.

أما المذكرة الى الجامعة العربية فرأت فيها الأحزاب “أنه في الوقت الذي يشهد فيه العالم موجة عارمة من الرفض الشعبي والرسمية للعدوان، تقدم الجامعة العربية على تغطية العدوان والتماهي معه، بموقف لا يمت بصلة الى المشاعر الوطنية والقومية العربية، ولا الى المبادىء التي أنشئت الجامعة من أجلها، بل هو استجابة لارادة عدد من الدول فيها مرتبطة بأميركا وغارقة في إراقة الدم السوري عبر بذخ أموال النفط لشراء الأسلحة لقتل الشعب السوري”.

وأشارت الى أن “الموقف الذي اتخذته جامعة الدول العربية حولها الى مؤسسة معادية للشعوب العربية تسهم في سفك دمائها وفي تدمير مقدراتها الإقتصادية والعسكرية، بدل أن تجند طاقاتها وإمكاناتها دفاعا عن هذه الشعوب في وجه الأطماع التي تتهددها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{nomultithumb}

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى