طليعة لبنان احيا ظكرى المناضل ظافر المقدم في زبدين

موقع النبطية
أحيا “حزب طليعة لبنان العربي الإشتراكي” ذكرى مرور أسبوع على وفاة عضو القيادة القطرية المناضل ظافر المقدم بإحتفال تأبيني في حسينية زبدين (النبطية) في حضور النائب هاني قبيسي والنائب السابق نجاح واكيم وفضل الله قانصو ممثلاُ “البعث” وعضو قيادة الحزب “التقدمي الإشتراكي” سرحان سرحان ورئيس جمعية تجار محافظة النبطية وسيم بدر الدين ورئيس بلدية زبدين محمد قبيسي .
وألقى واكيم كلمة بإسم الأحزاب الوطنية اللبنانية إعتبر فيها أن” جيل ظافر المقدم مات من القهر لأن الأمة ألقت على عاتقنا كل أثقالها ونكباتها وأحلامها بينما كنا يافعين نحلم بالوصول الى القمة فإذ بنا اليوم نحفر لنخرج من تحت الردم”، لافتاً الى انه”عندما تكون الكويت أقرب الى الأمة من العراق والسعودية تقود الأمة بدل مصر و قطر أقرب الى قلب الأمة من سوريا فكيف لا يموت جيلنا من القهر”.
و رأى ان”معركة الأمة في دمشق اليوم فكل من يقف في قلب المعركة فهو ينهض بالأمة أما كل محايد فهو أمريكي- صهيوني. فهذه معركة إنقاذ شرف الأمة وتكريم رجال من أمثال ظافر المقدم” ،مستغرباً” كيف يمكن أن ينزف رجال سوريا دماً بينما الحكام العرب آمنون من نيران شعبنا العربي؟”.
ثم ألقى نائب رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي المحامي حسن بيان كلمة باسم الحزب قال فيها ” رفيقنا ظافر اينما اتجهت رأيته ومتى طلبته وجدته انه الحاضر ابدا في بيئته المجتمعية يؤثر فيها ويتأثر ولهذا شكل ظاهرة اجتماعية اختصرت فيها كل منظومة القيم الانسانية .
ثم إستعرض محطات ظافر النضالية منذ مقاومته الإحتلال الإسرائيلي مروراً بنصرة فلسطين والعراق وصولاً الى سوريا مؤكداً أن” ظافر إبن هذه الأرض الطيبة لم يذهب الى شرم الشيخ ولا شواطىء نيس وجزر اليونان للترفيه بل كانت منتجعاته مع رفاقه في خنادق النضال (…) وإذا عدنا الى أرشيفه ونقرأ مذكراته ونستحضر ذكرياته في زنزانات حبس الرمل وأقواس المحكمة العسكرية وفروع التحقيق في سوريا التي إنتصر رفضاً للعدوان عليها كوطن، فهذه هي فنادقه”. ولفت الى أنهم”لا يعتبرون العدوان على سوريا الوطن عدواناً عليها وحسب بل عدواناً على الأمن القومي العربي برمته”.
وأضاف هذا هو رفيقنا ظافر الذي يطول الكلام كثيرا عنه فهو فارقنا الى جنان الخلد لينضم الى كوكبة من الشهداء المناضلين الذين سبقوه وقال فيهم ما نقول به اليوم لكن واحدا قال به استباقا لأنه بالحدس ادرك انه سيغادر قبلا .
قال فيه شاعر الكادحين والمقاومين قمر الجنوب في ليله وشمسه في نهاره ، وأنيس جلسته وخليل حله وترحاله القائد الشهيد موسى شعيب :
يا رفيقي
ايها المنسل من غيظ الشوارع
ايها المزروع في جمجمة الرفض قصيدة
انت لم تكتب عن الثورة الاف المقاطع
لم يطرز ثوب افكارك تجار العقيدة
بصمات الرفض في وجهك ما زورها شار وبائع
كبرياء الزمن الغاضب في عينيك فكر وشرائع
يا رفيقي
اسمك الظافر وشما سيكون
اخضرا فوق الجبين
وغدا في خندق الالام متنا ام حيينا
سوف تبقى يا رفيقي
علم النار على درب القضية
وختاماً ألقى الشاعر عمر شبلي قصيدة من وحي المناسبة الى رفيق نضاله، واقيم مجلس عزاء عن روحه يلاه الشيخ حسان قبيسي .






















