جنوبيات

نقابة تجار الخضار في النبطية تكرم المرشحين

مصطفى الحمود
‎كرمت نقابة تجار الخضار في محافظة النبطية مرشحي لائحة ” الامل والوفاء ” في قضاء النبطية – دائرة الجنوب الثالثة النائبين ياسين جابر وهاني قبيسي وأقامت على شرفهما مأدبة عشاء في بيت الزمن الجميل في النبطية حضرها المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب الحاج باسم لمع ، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل ، مسؤول المهن الحرة في الحركة في الجنوب المهندس محمد ترحيني ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان الحاج حسن فقيه ، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية الحاج جهاد فايز جابر ، مدير ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية الاستاذ عباس شميساني ،أعضاء بلدية النبطية ومخاتيرها وقيادة حزب الله ، ورئيس النقابة الحاج جهاد الدقدوق وفاعليات .
‎افتتاحا النشيد الوطني اللبناني وترحيب من رئيس النادي الاهلي في النبطية محمد بيطار ، والوفاء ”
‎وقال النائب جابرفي البداية لا بد الا وأن نوجه تحية اكبار وفخار لامام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق ، ومن هنا من ساحة عاشوراء انطلقت عام 1983 الشرارة الاولى للمقاومة التي قدمت الدماء والشهداء من أبناء هذا التحالف الذي بفضله حررنا الارض
‎وقال النائب جابر ” ان تحالف ” الامل والوفاء ” هو تحالف ذهبي بين دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو تحالف في الجنوب حركة أمل وحزب الله وهو تحالف حرر لبنان من الاحتلال الاسرائيلي من خلال المقاومة والصمود الذي كان لكم الفضل فيه أنتم هنا في هذه المنطقة من النبطية ، هذا التحالف قاوم الارهاب ووحقق الانتصار والاستقرار لكل لبنان وليس فقط للجنوب من خلال معادلة القوة والرعب التي فرضها على العدو الاسرائيلي عام 2006 واسرائيل أصبحت تحسب ألف حساب للبنان ، البلد الذي تهابه اسرائيل ولا تستطيع بعد اليوم ساعة تشاء ان تدخل الى اي قرية وتعتقل الشباب وتدمر البيوت فوق رؤوس أصحابها ، او قصف اي محطة للكهرباء كما كانت تفعل في السابق ، وهذا التحالف وقف بقوة خلف الجيش اللبناني وخلف القوى الامنية ومن خلال هذا التعاون استطعنا ان نحقق الاستقرار من خلال وحدتنا ووحدة كل اللبنانيين ووحدة هذا التحالف الذي أفتخر بأن أنتمي اليه
‎ولفت الى ان دولة الرئيس نبيه بري ومنذ عمله السياسي النيابي أطلق على الكتلة اسم كتلة التنمية والتحرير وعلى صعيد التنمية لقد انجزنا الكثير على الصعد التربوية والصحية وحركة العمران
‎ولفت النائب جابر” وكنا نأمل ان ننجز المزيد لولا المصاعب والتحديات التي واجهها لبنان كله وليس فقط الجنوب ، منذ العام 2011 ولبنان يواجه مشكلة إسمها الحرب التي تجري في سوريا ، والصراع الاقليمي الذي تفلت بشكل غير مسبوق ، سوريا فتك فيها الارهاب ودمر مدنها وتشرد أهلها وكان نصيب لبنان من ذلك مليون ونصف المليون نازح سوري ،أصبحوا عبئا على الاقتصاد اللبناني وعلى كل مجالات الحياة في لبنان ،وهم يعادلون 40 بالمئة من حجم سكان لبنان ، نزحوا الى لبنان خلال سنتين ،ودائما نسأل أنفسنا هل ممكن لاي دولة في العالم ان تتحمل هذه الزيادة السكانية في هذا الظرف القصير؟، بالتأكيد لا ، ولكن لبنان بفضل صبر أهله ووحدة قواه السياسية وأبنائه إستطاعوا ان يتحملوا هذا العبء بالرغم من ثقله ، هؤلاء بحاجة الى كل انواع الخدمات الى الطبابة والتعليم والسكن والكهرباء والمياه وفرص العمل ،وأخذوا للاسف ينافسون اللبنانيين فضلا عن كل ذلك الاقتصاد اللبناني تعرض الى صعوبات كبيرة بسبب عدم توفر مدخل من خلال سوريا الى العالم العربي للبضائع اللبنانية ، الزراعة والصناعة وغيرها مما فاقم الوضع الاقتصادي .
‎وقال النائب جابر ان الامورالاولوية في هذه الايام هي الاوضاع الاقتصادية والمالية والخدماتية وفرص العمل ولائحة الامل والوفاء ستعطي هذه الامور الاولوية في اهتماماتها وعندما تسمعون ما يتحدث عنه دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله
‎وتابع النائب جابر عندما تنتخبون انما تأخذون الخيار السياسي الذي يمكن ان يساعد في ايجاد حلول لهذه المسائل ، الانتخابات هي ليست بالتصويت لاشخاص انما لفريق يستطيع ان يكون قويا في التركيبة السياسية اللبنانية ليستطيع فرض وجوده داخل المجلس النيابي وفي الحكومة القادمة التي يجب ان تتحمل مسؤولية ترجمة هذا الدعم الدولي الذي وُعد به لبنان ، ترجمته الى حقائق وأمور يمكن تنفيذها على الارض ،كما تعلمون من اوائل شروط تقديم الدعم المالي للبنان هي الاصلاح ، ان اول تحدي امام هذه الحكومة وهذا المجلس هو الاصلاح الحقيقي للكثير من الملفات تبدأ من ملف الكهرباء ولا تنتهي بالملف المالي ، عندما تنتخبون انما تقومون بتحديد خياركم الذي يحسن تمثيلكم وهو خيار لائحة ” الامل والوفاء “، لانه سبق وان أحسن تمثيلكم في كثير من الانجازات السابقة .
‎وختم النائب جابر ان الانتخاب وفق قانون النسبية يختلف عما تعودتم الانتخاب عليه في السابق ،سابقا كان لك صوت واحد واليوم لك صوتين صوت تعطيه للائحة وصوت تفضيلي تعطيه لمرشح معين على لائحة الامل والوفاء في القضاء الذي تنتمي له وهو قضاء النبطية ، من هنا يجب ان نرفع الحاصل الانتخابي في النبطية لنقوي مرشحي اللائحة في قضاء مرجعيون- حاصبيا ، والمعركة حقيقة في مرجعيون – حاصبيا يجب ان يكون لدينا وعيا سياسيا لايصال فريق عمل الى المجلس النيابي قادر على فرض نفسه في المجلس النيابي والتحكم بمسار الامور السياسية اللبنانية من هنا يجب ان نكون اقوياء بتمثيلنا في المجلس النيابي وفي الحكومة، نحن بحاجة لان نبعث رسالة دعم لهذا التحالف ” الامل والوفاء “، نحن مرشحو تحالف يجب يجب ان نوصله من خلال الاقتراع الكثيف قويا ، ولاجل ذلك نحن بحاجة لثقتكم مجددا للفوز والاحتفال بعرس الديمقراطية السابع من ايار .
‎وقال النائب قبيسي نخوض الاستحقاق الانتخابي في مرحلة حساسة من تاريخ الوطن والمنطقة ففي لبنان نحن متحالفون مع الاخوة في حزب الله على حماية مشروع المقاومة وسلاحها وانتصاراتها ، وهناك من لا يقبل بذكر كلمة المقاومة والتي صنعت العزة والكرامة لهذا الوطن ، المقاومة في لبنان ما زالت في دائرة الاستهداف الصهيوني وعلينا حمايتها من خلال الاقبال الكثيف على الاقتراع ورفع مستوى التأييد لمشروع المقاومة ، وأنتم مدعوون للتأكيد انكم الرقم الصعب في المعادلة من خلال الاقتراع لايصال كتلة نيابية وازنة الى المجلس النيابي تستطيغ ان تفرض رأيها في تشكيل الحكومة القادمة .
‎ وقال النائب قبيسي “من هو مع مشروع المقاومة عليه ان يكون معه قلبا وقالبا وتصرفا سياسيا ، لا يستطيع ان يكون مع المشروع وهو في لائحة أخرى ، لان اللوائح الاخرى تبحث عن المواجهة ، وكل الاتصالات التي حصلت في فترة تشكيل اللوائح شهدت تحركات خارجية لاحزاب وتيارات سياسية ولدول خارجية وكانت زيارات للسفراء الى بعض المناطق اللبنانية وكيف بدأوا يتدخلون في الانتخابات النيابية ، وهذا يدل على حجم المؤامرة ، من يريد ان يكون مع المقاومة عليه ان يكون مع هذا المشروع وكفى زرعا للخلافات والشقاق والتشويش على أفكار الناس .
‎واضاف علينا ان نعمل حسب قوة عقلنا وليس حسب قوة عاطفتنا ، والعاطفة لا مكان لها في زمن التحديات ، وهناك من المرشحين الاخرين من يبث بعض الاشاعات ويشوه صورة المنطقة ،وينبري من خلال شاشة احدى المحطات التلفزيونية وهو مرشح قبل الانتخابات كان صديقنا وحبيبنا ، مع الاسف اليوم يدعي يوما باحراق صورة له ويوما باطلاق النار على صورته وهو كلام كله كذب بكذب ، لقد سعت بعض المحطات التلفزيونية التي تختص بمتابعة بعض المرشحين وحاولت ” دس السم في العسل” بأن هناك صورة لاحد المرشحين أُطلق عليها النار ،إتصلت بالاجهزة الامنية وقلت لهم ما صحة هذا الخبر فقالوا لي لا صحة لهذا الخبر ولا وجود لاطلاق نار والسيارة التي إشتبهوا بها حصلنا من خلال الكاميرات انها مرت بشكل عادي و، هناك خدش في الصورة حسب معلومات القوى الامنية وتأتي بعض المحطات المتلفزة وتصور هذا الامر انه في مدينة النبطية لا يُسمح للمرشحين بالتحرك او بالتجول او بافتتاح المكاتب .
‎وقال النائب قبيسي ” لمعلوماتكم بشهادة القوى الامنية سابقا واليوم ان النبطية واحة امان واستقرار ، وهنا أقول ” من قال لكم اننا نخاف من مكتب لمرشح يتواجد فيه ثلاثة أشخاص وعلى بابه صورتين ، هذا أمر معيب ، كفى التلاعب بمشاعر الناس ، وكفى لبعض المحطات التلفزيونية المتاجرة وهي التي تاجرت كثيرا وشوهت صورة المنطقة كثيرا وهي لا تنقل الا السلبيات ، لا تنقل الاجريمة او فعل سوء حصل في بلدة ما ، تنقله فورا ،بكل صراحة ان كان هناك شاب إُعتدي عليه يعرضون صورته وان كان هناك فتاة يُعتدى عليها يعرضون صورتها ، هناك بعض المحطات السيئة التي تعمم صورة سيئة عن مناطقنا وهذا أمر لا نرضى به .
‎ولفت النائب قبيسي “نحن لا نرضى ابدا بتشويه صورة مدينة النبطية من بعض المحطات والمرشحين ليقولوا اننا ممنوعون من التحرك وهذا أمر كذب بكذب وهو استعطاف للبعض لكي يرسموا صورة غير واضحة بتصرفاتهم وتحركاتهم ولا يريدون الاعتراف بضعفهم والمقاومة أكبر من كل المرشحين ومن كل النواب ومن كل الوزراء لانها هي التي حمت الوطن فلا داعي للوصوليين او المتربصين او المختبئين خلف المقاومة .
‎وأكد النائب قبيسي ان هناك من وصل الى أعلى المواقع بدعم من المقاومة ، لا يستطيع في الانتخابات السياسية وفي هذا الاستحقاق ،” في الدائرة أضع يدي بيد المقاومة ” وفي دائرة أخرى أضع يدي بيد أخصام المقاومة ، انها معادلة سياسية ليست سليمة وهي تلاعب بمشاعر الناس واراء الناس ومن وصل الى اعلى المراتب بواسطة المقاومة عليه ان يحترم رأي المقاومة السياسي با، يحافظ على تحالفه وعلى مسيرته لان ما يقوم به من هنا وهناك هي تجارة سياسية للحصول على مقاعد نيابية من هنا وهناك بالسيطرة على اقتصاد البلد وعلى قدرات البلد .
‎وختم النائب قبيسي ان أخطر مرحلة قادمة علينا مواجهتها وهو عدو داخلي وهو الفساد الذي نعتبر ان من أول واجباتنا كنواب مواجهة هذا المشروع الذي يحاول السيطرة على الكهرباء والماء والاتصالات وعلى كل مقدرات الدولة بيد شخص واحد وهذا الشخص بكل تحالفاته يمد يدا الى اليسار ويدا أخرى الى اليمين وتصبح مواقفه السياسية مشبوهة ، من قال ان خلافنا مع اسرائيل ليس خلافا إيديولوجياهو يسعى لانتاج واقع سياسي جديد ينسجم مع هذه المقولة التي لا مكان لها في عالم المجاهدين والمقاومين على ساحة الجنوب














مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى