مواقف سياسية للحاج قبلان قبلان في احتفال تأبيني في الطيبة
النبطية – سامر وهبي
اقيم احتفال تأبيني في قاعة الشهداء في بلدة الطيبة ـ قضاء مرجعيون، شارك فيه وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل، وعضو هيئة الرئاسة في حركة امل ورئيس مجلس الجنوب الحاج قبلا ن قبلان، رؤساء بلديات ومخاتير منطقة جبل عامل وحشد من الفاعليات واهالي البلدة .
وبعد قراءة آيات بينات من القران الكريم، تحدث عن المناسبة امام البلدة الشيخ حسن قازان، والشيخ خليل رزق اللذان قدما التعازي الى اهل الفقيدين ثم القى الحاج قبلان كلمة بالمناسبة ، قدم فيها التعازي الى اهالي الفقيدين باسمدولة الرئيس نبيه بري، وتطرق الى الحالة السياسة والامنية في البلد وقال:” ان حديث الناس في هذه الايام عن الحكومة والانتخابات النيابية والمجلس النيابي، وهناك عشراتالامور التي تحتاج الى معالجات، الحكومة العتيدة التي نريدها ان تبصرالنور باقرب وقت ممكن وان تكون حكومة لكل اللبنانيين ولكل الفئات في هذا الوطن، نريد حكومة لا تستثني احدا ولا تستبعد احداً، ولا نريدان نختلف على التسميات، نريد حكومة تعالج المخاوف والقلق وليكن اسمها ما يكون! تعالج قلق المواطن في لبنان،الذي يعيش القلق في جنوب لبنان من عدو متربص على حدودنا الجنوبية وتهديداته لا تغيب عن مسامعنا وطائراته لا تغادر اجواءنا ، وعدو آخر متربص على حدودنا الشمالية والشمالية ـ الشرقية هو الفتنة، الفتنة التي يريدونان يصدروها الى هذا البلد بعناوين ومسميات مختلفة من اجل ادخالنا في آتون ما يجري حولنا في هذه المنطقة. عدو في الداخل متربص بكل مواطن في هذا البلد، يخشى ان يذهب ابنه الى المدرسة فيخطف من اجل فدية او غيرها، قلق يعيشه المواطن وهو يتنقل من مكان الى مكان ، من نفس شريرة تريد ان تقطع الطرق واقامة حواجز الفتنة المصطنعة بينمناطق لبنان، قلق منالسنة منظرة وداعية الى فتنة بين المذاهب الاسلامية وبين المسلمين والمسيحيين.هذهالفتنةالتي رفضناها ونرفضها لا يعرف صانعها انها خدمة مجانية لعدو متربص بنا على الحدود الجنوبية، وهي فتنة وبلاء ان استعرت ستقضي على الجميع دون استثناء”.
واضاف:” نريد حكومة تعالج هذه المخاوف في الداخل وفي الخارج ، وتطمئن المواطن اللبناني على مستقبله، وتؤمن له الحياة الكريمة على طافة الصعد.
وتطرق الى موضوع المختطفين في سوريا وقال:” نريد حكومة تعمل على إخراج المختطفين الذي مضى على اختطافهم اكثر من عشرة اشهر في تلك البلاد، هؤلاء الذين اختطفوا خلال عودتهم من زيارة حج للعتبات المقدسة في العراق ، ولمينخرطوا فياعمال عسكرية ولا امنية لا في سوريا وفي تركيا ولا في غيرها، هؤلاء الذين يستحقونان تهتم بهم الدولة والحكومة اللبنانية، وان تتحرك بوتيرة اسرع للافراج عنهم.هم اقل من عشرة اشخاص واناس والقيمة للانسان حتى لو كان شخص واحد، مسؤولية الدولة ان تتحرك لانقاذ هؤلاء واعادتهم الى عائلاتهم واهلهم.
أضاف قبلان ، ” نريد حكومة تأخذ بعين الاعتبار كل مخاوف الناس وتعمل على معالجتها، لا نريد حكومة تبدأ بالخلافات على شكلها واسمها وتركيبتها، نريد حكومة لبنانية كل لبنان،وان تبدأ بمعالجة الاستحقاق الموعود الانتخابات النيابية، بان تضع للبنانيين قانون انتخاب مرحلي وليس قانون انتخاب دائم ، لان ما هو مطروح اليوم هو مخاوف وهواجس مرحلية يطلقها بعض شركاؤنا في الوطن،هواجس قد تكون مشروعة وقد لا تكون! لكننا اخذنا بعين الاعتبار هذه المخاوف، لذا نريد منها (الحكومة ) ان تنتج قانون انتخابي مؤقت،وصولا الى قانون انتخابي عصري يؤمن التمثيل الصحيح للمواطن في لبنان. المواطن بصفته انسان لا بصفته الطائفية والمذهبية ، لان الطائفية لا تخدم هذا الوطن بل تؤدي الى المزيد من الخلل”.
وطالب بحكومة تدعم الجيش اللبناني، لا بالكلام بل بالفعل تقدم له الامكانات التي يستطيع ان يقوم فيها بواجبه ان كان على الحدود الجنوبية في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية، او على الحدود غير الجنوبية في منع الفتنة، ندعم هذاالجيش في ان يضرب على ايدي العابثين بامن الوطن في الداخل ، او الذين يحاولون ان يقطعوا اوصال هذا الوطن او الذين يحاولون بث الفتنة والتفرقة بين ابناء الدين الواحد وبين ابناء الوطن الواحد “.