إفطار إسعاف النبطية السنوي
أقامت إسعاف النبطية حفل إفطارها السنوي حيث كانت هناك كلمة لسماحة الشيخ عبد الحسين صادق جاء فيها.
جميل وناجحٌ ذلك الإطار الوسطي الذي يلتزمه شباب الإسعاف، جذَبَ احترامَ مجتمعهم وحبّه وثقته والثناء على عملهم.. فالإعتدال سِلكٌ موضوعي يزرع الوئام في المجتمع ويعزّز التقارب بين مكوناته ويُثري تنوعه ويوفّرُ مساحة في الفضاء الرحب لكلّ المتطلعين الى الخدمة العامة.
إن تعدّد بل وكثرة الهيئات والجمعيات الخيرية والإنسانية هي دليل خير وبركة ومؤشّر على حيوية العمل المدني ورقيّ المجتمع وتكافله وحبّه للعطاء، على أن يسود بين هذه المؤسسات والنوادي والجمعيات الخيرية روح التفاهم والتكامل والتنسيق والإحترام المتبادل لا التزاحم والمنافسة. فمن شأن التفاهم والتنسيق أن يدفع أكثر باتجاه التخصّص في العمل الخيري ويحقّق الى جانب التكامل بين منظومة النوادي والجمعيات، إحترافيةً في الخدمة.
يحسن من الدولة أن تدعم هذه المؤسسات وإن بإعفائها من الضرائب والرسوم، كرسوم الجمارك على سيارات الإسعاف التابعة للجمعيات الإسعافية، أو إعفاء هاتف الطوارىء في الجمعية الإسعافية من بدلات التخابر وغيرها..
في الختام أتوجه لشباب الإسعاف لأقول لهم: إنكم إذ اتخذتم الحسين (ع) عنواناً، تعمقوا بمعرفته لتحبوه بعقولكم كما أحببتموه بقلوبكم، فتتخذونه قدوةً في السلوك كما هو قدوةً في النضال والمقاومة.
استمروا كما عهدنا بكم معطائين مبتكرين منفتحين خلوقين مؤمنين.