بهية الحريري : تخرج دورة " المرافقة التربوية " بالتعاون بين مؤسسة الحريري والجامعة اليسوعية
أملت النائب بهية الحريري أن تحمل الأعياد المجيدة والعام الجديد الخير والسلام للبنان وللبنانيين ، وان ننتهي من هذا المناخ الذي نعيشه وذلك بالحوار الذي نحن احوج ما نكون اليه في هذه المرحلة .
كلام الحريري جاء خلال رعايتها في ثانوية رفيق الحريري في صيدا ، تخريج أكثر من خمسين معلمة ومعلما من الثانوية ومن مدرسة الحاج بهاء الدي الحريري شاركوا في دورة تدريبية حول برنامج ” المرافقة التربوية ” نظمتها مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بالتعاون مع جامعة القديس يوسف لتطبيق هذا البرنامج في مدرستي الحريري والبهاء ، حيث اشرف على هذه الدورة من قبل الجامعة اليسوعية الدكتور سمير حويك .
وحضر تخريج الدورة الى جانب الحريري وحويك : مديرة ثانوية رفيق الحريري رندة درزي الزين ومديرة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري وداد النادري والمشرف العام في المدرسة نبيل بواب ومنسقة البرامج التربوية في مؤسسة الحريري هبة ابو علفا .
الحريري تطرقت في كلمتها بالمناسبة الى تداعيات العاصفة التي يشهدها لبنان فاعتبرت ان العاصفة حملت الخير رغم اننا لم نكن محضرين لها ورغم ما رافقها من اوضاع انسانية صعبة بالنسبة للنازحين السوريين ، وقالت : انه امر مؤسف ما نراه بالنسبة للنازحين ، لكن لا يجب ان نتذكرهم فقط عندما تقع المشكلة .. فلو كانت هناك ادارة كما يجب لعملية النزوح وبطريقة مسؤولة لكان الوضع مختلفاً!.
وفيما يتعلق بالدورة التدريبية للمعلمين نوهت الحريري بالتعاون القائم بين مؤسسة الحريري والجامعة اليسوعية في مجال تدريب المعلمين مشددة على اهمية تطوير العملية التعليمية انطلاقا من المعلم الذي هو اساس فيها ، وضرورة ان تتبنى كل جامعة مشروعا تربويا للعمل عليه مع المدارس. وقالت مهمتنا ان نؤمن له فرص التطور ومواكبة كل ما هو جديد في عالم التربية لأن ذلك بالتالي سينعكس ايجابا على التلامذة ومستقبلهم . وهذا يتواءم مع فكرة العدالة التربوية ونتمنى ان نساهم من خلال هذا العمل بالوصول الى الأفضل بالنسبة للمعلم وللطالب معا .
وفي السياق نفسه اطلعت الحريري من مجموعة من طالبات ثانوية رفيق الحريري وبحضور مديرة الثانوية على الأنشطة التي قام بها الطلاب لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي تزامن هذا العام مع رحيل الزعيم الأفريقي نلسون مانديلا الذي ناضل طيلة حياته من اجل حقوق الانسان في العالم .







