ترقّب أوروبي وأوكراني قبل قمة ترامب–بوتين في ألاسكا.. والعين على المطالب

تتجه الأنظار إلى ألاسكا حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم، في أول قمة بينهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، لمناقشة إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ 43 شهراً. القمة، التي أُعلن عنها قبل أسبوع فقط، تثير قلقاً في كييف والعواصم الأوروبية خشية أن تحدد مستقبل حدود أوكرانيا وأمن أوروبا دون مشاركة أوكرانية أو أوروبية فاعلة.
القادة الأوروبيون والأوكرانيون سعوا للقاء ترامب قبيل القمة لضمان مراعاة مصالحهم، فيما أشاد بوتين بجهود ترامب، وهو ما اعتبره محللون مكسباً سياسياً لموسكو دون تقديم تنازلات.
ترامب لمّح إلى إمكانية بحث منح روسيا حق الوصول إلى المعادن النادرة كحافز، مشيراً إلى أن صفقة كهذه قد تعوّض الولايات المتحدة عن تكاليف دعمها لأوكرانيا عبر الناتو. وأكد أن القمة “مهمة للغاية” لكنها ليست الأكثر حسماً، معتبراً أن لقاء لاحق يضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيكون الأهم.
من جانبه، أعلن بوتين مشاركته في القمة، مشيداً بما وصفه بـ”الجهود الصادقة” من إدارة ترامب لوقف الأعمال القتالية، وأعرب عن أمله في أن تؤسس المحادثات لسلام طويل الأمد، مشيراً إلى إمكان التطرق لاحقاً إلى اتفاقيات لضبط الأسلحة الاستراتيجية.
القمة ستبدأ بلقاء ثنائي بين ترامب وبوتين، يليه اجتماع موسع للوفود يضم خمسة أعضاء من كل طرف، يعقبه مؤتمر صحفي مشترك. وتنعقد بالقرب من موقع تاريخي يضم رفات طيارين سوفييت قُتلوا خلال الحرب العالمية الثانية في إطار برنامج الإعارة والتأجير، في إشارة رمزية إلى تعاون سابق بين البلدين.
وقبيل القمة، التقى زيلينسكي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن لإظهار دعم المملكة المتحدة لأوكرانيا، بعد استبعاده من الحضور في ألاسكا.



