خطة أمنية لمواكبة بدء العام الدراسي تشمل كافة المؤسسات التربوية في صيدا

وجهت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري رسالة تطمين الى اهالي طلاب مدارس صيدا والجوار بأن العام الدراسي سينطلق بشكل طبيعي في مدارس المدينة وجوارها وفي موعده المعتاد بدءا من الأسبوع الأول من ايلول تباعا وسيواكب بخطة أمنية من قبل القوى الأمنية والعسكرية لحفظ امن كافة المؤسسات التربوية وتأمين سلامة الطلاب .
وخلال اجتماع عقدته في مجدليون مع مدراء مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار من اجل البحث في سبل تأمين انطلاقة طبيعية وآمنة للعام الدراسي ، قالت الحريري: نتمنى لكل الناس الذين ائتمنونا على اولادهم ان يرسلوهم الى المدارس وهم مطمئنين لأن هناك ارادة جدية في مدينة صيدا لأن تأخذ الدولة والقوى الأمنية دورها لمنع اي نوع من القلق لدى الوافدين الى المدينة والمقيمين فيها .

واضافت الحريري : نقول لكل اهلنا ولأولادنا اننا لم نستسلم يوماً ولم ولن نتوقف يوماً عن زرع الأمل في نفوس بعضنا البعض ، ويجب ان نشد على ايدي بعضنا البعض ، ونريد في النهاية ان نبدأ عاما دراسيا زاخرا عامرا بالمعرفة والمودة والمحبة وبالاستقرار تحت مظلة الدولة اللبنانية.

من جهتهم قرر مدراء مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار تشكيل غرفة عمليات تربوية لمواكبة العام الدراسي بالتنسيق مع مع الأجهزة الأمنية حتى لا يكون الأهالي عرضة للشائعات ، واطلق المدراء على العام الدراسي الجديد شعار ” عام المحبة والأمل .. صيدا مدينة آمنة لجميع المقيمين والوافدين ” ، مؤكدين ان صيدا مدينة تعتني بأبناء الجوار وتحرص على امنهم وسلامتهم كما تعتني بأبنائها وتحرص على امنهم وسلامتهم وستبقى مدينة مفتوحة لكل التنوع اللبناني .

الحريري
وجاء في الرسالة التي وجهتها الحريري اثر الاجتماع : كل عام وانتم بخير وان شاء الله يكون عاما مليئا بالمحبة وبالأمل . هكذا اقترح المدراء بعد اجتماعهم. طبعا نحن نوجه تحية كبيرة لطلاب واهالي واساتذة الشبكة ومدرائها على النتائج التي حققوها رغم كل الظروف الصعبة التي مرت خلال العام الدراسي الماضي ، وعلى تقديرات ونسب النجاح التي سجلت على مستوى الشبكة كلها .
في نفس الوقت، نحن وضمن الخطة الأمنية التي مشكورة الأجهزة العسكرية والأمنية وضعتها لمدينة صيدا ، المدارس هي عنوان اساسي بالنسبة لهم ، وبدأوا بوضع هذه الخطة لإستقبال العام الدراسي ولطمأنة الأهالي سواء المقيمين في صيدا او الذين يفدون من خارج صيدا على مستوى صيدا والجوار والتعاون مع كل البلديات لطمأنتهم وحتى يأتي الطلاب ويعودوا ان شاء الله الى بيوتهم آمنين سالمين ممتلئين بالمحبة وبالمودة وبالأمل .
واضافت: رسالة كبيرة تطلقها الشبكة اليوم لكل لبنان بأن الارادة الموجودة داخل مكونات الشبكة تقول نحن نريد ان تؤمن لنا الدولة هذا المناخ الذي بدأت به في الوسط التجاري وفي الأماكن المكتظة لطمأنة المواطنين ، ايضا الأهالي يريدون رسالة طمأنة من القوى الأمنية لتقوم بدورها وواجباتها ، وهذه الأجهزة الأمنية بدأت بوضع خطة لمواكبة انطلاقة العام الدراسي الذي عمليا سيبدأ التسجيل في الأول من ايلول ، فستكون القوى الأمنية موجودة في محيط المدارس بدءا من يوم الاثنين ونأمل انه خلال يومين تكون الخطة جاهزة .
وقالت: نتمنى لكل الناس الذين ائتمنونا على اولادهم ان يرسلوهم وهم مطمئنين لأن هناك محاولة جدية في مدينة صيدا لأن تأخذ الدولة تأخذ دورها والقوى الأمنية تأخذ دورها والمواطنين يأخذوا دورهم لمنع اي نوع من القلق لدى الوافدين الى المدينة والمقيمين فيها . وهذا نتمنى ان يعتمد في جميع المناطق اللبنانية نفس النمط الذي تحاول صيدا ان تخلق شبكة الأمان هذه بين قوى المجتمع المدني وقوى القطاع الخاص والقوى الأمنية والعسكرية لتبني سدا بوجه كل ما يقلق المواطنين .
وتابعت الحريري : وما طلبه المدراء هو ان يتم خلق غرفة عمليات تربوية تستطيع ان تتخذ القرار في الوقت المناسب بالاتفاق مع الأجهزة الأمنية في حال حدث اي نوع من القلق حتى لا يكون الأهالي عرضة للشائعات ، لأنكم تعرفون ان بث الفوضى يبدأ ببث الشائعات .. نحن نقول لكل اهلنا ولأولادنا اننا يوما لم نستسلم ولم ولن نتوقف يوما عن زرع ألأمل في نفوس بعضنا البعض ، ويجب ان نشد على ايدي بعضنا البعض ، ونريد في النهاية ان نبدأ عاما دراسيا زاخرا عامرا بالمعرفة بالمعرفة والمودة والمحبة وبالاستقرار تحت مظلة الدولة اللبنانية .










