جنوبيات

بهية الحريري : رعت تخريج دفعة العيد السبعين لإستقلال لبنان في مدرسة البهاء

DSC 1542 63f10

قالت النائب بهية الحريري اننا مطالبون بأن نقدّم مصلحة الأجيال الصاعدة وأحلامهم وطموحاتهم على مصالحنا وطموحاتنا بعد أن وصلت البلاد إلى مفترقٍ دقيق وخطر. ورأت الحريري أنه رغم آلام الشهداء والجرحى والخراب والدّمار الذي شهدناه خلال الأسابيع الماضية  علينا ان نجدّد العزم والأمل بمستقبل آمن ومستقر ومزدهر لأبنائنا مع بداية عام دراسي نريده آمناً ومستقراً.

كلام الحريري جاء خلال رعايتها الدفعة التاسعة من خريجي المرحلة المتوسطة في مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري والتي اطلق عليها” دفعة العيد السبعين لإستقلال لبنان” حيث أعلنت الحريري ان هذا الحفل هو باكورة فعاليات إحياء الذكرى السبعين للإستقلال الذي اعتبرته أمانة في أعناق كلّ اللبنانيين.

وتقدم حضور الحفل الذي اقيم في دارة الحريري في مجدليون :عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار وعدد من مدراء المدارس وشخصيات تربوية واجتماعية وأفراد الهيئتين الادارية والتعليمية في المدرسة واهالي الخريجين.

الطلاب

بعد دخول موكب الخريجين على وقع نشيد نحن الشباب لنا الغد ، ثم النشيد الوطني اللبناني، كان ترحيب وتقديم من المشرف العام في مدرسة البهاء نبيل بواب، القت بعده الطالبة حنين الخليلي كلمة الخريجين فقالت : يشرّفني اليوم في هذا الحفل السعيد و من على هذا المنبر ان امثل رفقائي في دفعة هذا العام, دفعة السبعين عاماً لاستقلال لبنان من عام 1943 الى عامنا الحالي.. ها هي شمس التفوق تشرق في حضوركم المشرّف وها هي ابتسامة النجاح ترتسم على قلوبٍ تشرّبت الجدّ و العمل. ها نحن الآن نمضي قُدماً على خطى الشهيد رفيق الحريري حاملين شعلة املٍ للمستقبل، فهذه الأمة تحتاج الينا، فلنكن شموساً تنير ظلام الجهل.

النادري

ثم جرى عرض فيلم عن انجازات المدرسة ، كلمة مديرة المدرسة وداد النادري التي قالت : إنّه لمن دواعي سروري أن نطويَ اليوم نتاج عام كامل من العطاء والبذل، ومن الجَهد والتواصل.. ففي النفوس الخيّرة عقولٌ أنتجت.. وأيادٍ أبدعت فاستحقت منّا الشُكر والثناء.. وحين نقف اليوم على عتبات التخرج، ونرسم بأناملنا الأمل ، ونرى البسمة وقد ارتسمت لتعانق فضاء أرواحنا.. نعيد العدّ إلى الوراء لنتذكّر تلك السنين التي تابعنا خطوها.. حينها نتذكّر حروفاً أضاءت.. ومشاعل علمٍ استحقت أن تنير دربنا. فإلى من أهدانا الحبّ خالصاً نقيّاً بعطائه.. إلى شهيد الوطن الرئيس رفيق الحريري نهدي هذا النجاح…

وكانت كلمة لرئيس لجنة ألأهل خالد بديع اعرب فيها عن تقدير الأهالي للجهود التي تبذلها مدرسة البهاء ادارة ومعلمين وبرعاية رئيستها النائب الحريري من اجل ايصال ابنائهم الى بر أمان العلم والمعرفة والمستقبل ألآمن والمشرق .

الحريري

ثم تحدثت النائب الحريري فقالت :نجتمع اليوم في ظرفٍ دقيق من حياتنا الوطنية نعمل فيها جاهدين على بناء إرادة الخير والخلاص لكلّ أبناء الوطن بدون استثناء .. وكلّنا مطالبون بأن نقدّم مصلحة الأجيال الصاعدة .. وأحلامهم .. وطموحاتهم..  على مصالحنا وطموحاتنا .. بعد أن وصلت البلاد إلى مفترقٍ دقيق وخطر .. وخير دليل الصّرخة الكبيرة التي صدرت عن القطاعات الإقتصادية والتّجارية في لبنان .. والتي دقّت ناقوس الخطر .. بعد أن عشنا في السّنوات الماضية حالات متعاقبة من الإنهيار في كلّ قطاع ومجال .. وقد تشرّد هذا العام ما يقارب العشرين ألفاً من العاملين في القطاع السياحي .. وأضعافهم في القطاعات الأخرى .. مع تراجع الموارد وزيادة النّفقات .. أضف إلى ذلك المآسي الأمنية المتنقّلة بين منطقة وأخرى دون استثناء ..

واضافت : وإنّنا وإيّاكم عشنا في الأسابيع الماضية آلام الشهداء الذين سقطوا .. والجرحى بالمئات .. بالإضافة إلى الخراب والدّمار .. ورغم كلّ ذلك لم نسامح أنفسنا بأن لا نجتمع لنحتفل بمتخرّجات ومتخرجي المرحلة المتوسطة من طلاب مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري .. لنجدّد وإيّاكم العزم والأمل بمستقبل آمن ومستقر ومزدهر لطالباتنا وطلاّبنا.. وهذا أضعف الإيمان .. إذ يصادف هذا اللقاء بداية عام دراسي جديد نريده آمناً ومستقراً لأنّ من واجبنا أن نعطي التّعليم كلّ جهد واهتمام .. لأنّ فيه ثروة لبنان ومستقبل لبنان .. ليكون هذا الإحتفال أول فعالية وطنية لإحياء الذكرى السبعين لإستقلال لبنان.. وهو أمانة في أعناق كلّ اللبنانيين.. كباراً وصغاراً .. وإنّني أتوجّه بالتّحية والتقدير لإدارة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري وهيئتها التّعليمية على جهودهم المميّزة .. كما أتوجّه من أسر الطلاب بتهنئة خاصة على النّجاح والتّفوّق الذي تحقّق .. وإنّني باسمكم أقول لكلّ اللبنانيين على أرض الوطن في بلاد الإنتشار .. حمى الله لبنان .. حمى الله لبنان ..

شهادات وتكريم

ثم سلم عدد من الخريجين زيهم المدرسي ( المراييل ) لعدد من اطفال الروضات الذين بدأوا عامهم الأول في المدرسة كرمزية لتسلم راية البهاء من جيل الى جيل ..بعد ذلك قامت النائب الحريري بمشاركة المديرة النادري بتوزيع الشهادات على الخريجين والجوائز والمنح المدرسية على المتفوقين ..

كذلك جرى تكريم معلمي ومعلمات المدرسة الذين شاركوا في دورات تدريب
ية متخصصة مثل: مشروع “مهارات حياتية للمراهقين”، مشروع”التعثر الدراسي”بالتعاون مع الجامعة اليسوعية ، مؤتمر iEARN في قطر، دورة التطوير المهني مع أكاديمة المعلمين في لندن، المؤتمر الدولي لأساتذة اللغة الانكليزية في انكلترا، والحلقة الدراسية “دمج التكنولوجيا بالتعليم ووسائل الإعلام في الصف”.

كما جرى تكريم الطلاب الذين تميزوا بمشروع “MUN” بالتعاون مع جامعة LAU، في مسابقة معرض العلوم “Science fair ” بالتعاون مع INTEL.

وعلى هامش الحفل قدمت خريجتا البهاء سابقاً الطالبتان مريم السارجي ( الأولى في لبنان في الآداب والانسانيات) وهديل الغربي (السادسة في لبنان في الشهادة نفسها ) باقتي ورد الى الحريري تقديرا لتكريمها للتفوق والمتفوقين .

DSC 0013 9b5baDSC 0014 e0b5dDSC 0137 bd8e8DSC 0197 2ee9fDSC 0241 78c43DSC 1527 d5c4cDSC 1545 ab7af

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى