جنوبيات
سوق الاثنين في النبطية يحن الى زواره في الاسبوع الرابع من الاجراءات الامنية
موقع النبطية
تستمر الاجراءات الامنية في مدينة النبطية للاسبوع الرابع على التوالي والتي يتم تعزيزها بشكل لافت كل يوم اثنين حيث يصادف قيام سوق الاثنين الشعبي الشهير في المدينة حيث تنتشر حواجز القوى الامنية على كافة مداخل المدينة وفي شوارعها الداخلية ويمنع سير السيارات في بعض الشوارع ناهيك عن المكعبات الاسمنتية التي تم وضعها في العديد من الشوارع الرئيسية والفرعية في المدينة لحماية بعض المؤسسات التي من الممكن ان تكون هدفا لاي اعتداء ارهابي على غرار ما حصل في الرويس في الضاحية الجنوبية وفي طرابلس .
الاجراءات الامنية التي عكست حالة من الارتياح عند بعض الناس يبدو انها عكست حالة من الخوف والهلع عند البعض الاخر والذين اعتبروا انه لولم يكن هناك خطر داهم فما هو الداعي لقيام مثل هكذا اجراءات في حين ان كثير من المناطق والتي تشبه مدينة النبطية لا تشهد اي من هذه الاجراءات ، وهنا يتساءل البعض لماذا النبطية بالتحديد ؟ هذا الامر بدا ينعكس سلبا على حركة السوق التجارية في المدينة وبشكل متصاعد والذي يبلغ ذروته كل اسبوع يوم الاثنين فبقدر ما تتكثف الاجراءات الامنية بقدر ما تقترب الحركة التجارية في سوق المدينة من التراجع الى حد الشلل في بعض الاحيان وهذا ما يفسر الحركة الخفيفة في سوق الاثنين وخلو البسطات والمحال التجارية من الزبائن والشوارع من المارة الذين بدوا مبعثرين في ارجاء السوق في حين ان سوق الاثنين كان يشهد حركة تجارية وازدحاما هائلا قبل البدء في الاجراءات الامنية وحتى في الايام العادية .
هذا الوضع المتردي دفع باصحاب المحال التجارية الى التململ والتأفف والتساؤل الى اي حد ممكن ان يستمر الوضع على ما هو عليه ولماذا لا يتم التخفيف من المظاهر الامنية والاستعاضة عنها بأساليب غير مرئية فبالرغم من العروضات والحسومات التي يقدمها بعض اصحاب المحال التجارية لم يستطيعوا تجاوز الركود في حركة البيع والمستمرة بالتراجع اسبوع بعد اسبوع في حين يخشى احد اصحاب المحال التجارية بسبب الظروف الراهنة ان يتغير الوجه التراثي والتاريخي لسوق النبطية والذي في اسوأ ايام الاحتلال الصهيوني والقصف الذي كانت تتعرض له المدينة لم تصل الحركة التجارية في السوق الى الحد الذي وصلته اليوم .
من جهته رئيس جمعية تجار النبطية وسيم بدر الدين وخلال جولة له في السوق التجاري قال ان دورنا لا يتجاوز الحدود المعنوية فالاجراءات الامنية قد يكون لا بد منها الا اننا نحاول ومن خلال لقاءنا اصحاب المحال التجارية ان نقف على المشاكل التي يعانون منها وان نحاول ان نذلل قدر الامكان من العقبات التي تعترضهم واننا كجمعية نشعر معهم بالمعاناة التي يمرون بها ثم يردف ويقول ان هذا كله كلفته اقل وطاة من كلفة ان تسال الدماء في الشوارع .
الاجراءات الامنية التي عكست حالة من الارتياح عند بعض الناس يبدو انها عكست حالة من الخوف والهلع عند البعض الاخر والذين اعتبروا انه لولم يكن هناك خطر داهم فما هو الداعي لقيام مثل هكذا اجراءات في حين ان كثير من المناطق والتي تشبه مدينة النبطية لا تشهد اي من هذه الاجراءات ، وهنا يتساءل البعض لماذا النبطية بالتحديد ؟ هذا الامر بدا ينعكس سلبا على حركة السوق التجارية في المدينة وبشكل متصاعد والذي يبلغ ذروته كل اسبوع يوم الاثنين فبقدر ما تتكثف الاجراءات الامنية بقدر ما تقترب الحركة التجارية في سوق المدينة من التراجع الى حد الشلل في بعض الاحيان وهذا ما يفسر الحركة الخفيفة في سوق الاثنين وخلو البسطات والمحال التجارية من الزبائن والشوارع من المارة الذين بدوا مبعثرين في ارجاء السوق في حين ان سوق الاثنين كان يشهد حركة تجارية وازدحاما هائلا قبل البدء في الاجراءات الامنية وحتى في الايام العادية .
هذا الوضع المتردي دفع باصحاب المحال التجارية الى التململ والتأفف والتساؤل الى اي حد ممكن ان يستمر الوضع على ما هو عليه ولماذا لا يتم التخفيف من المظاهر الامنية والاستعاضة عنها بأساليب غير مرئية فبالرغم من العروضات والحسومات التي يقدمها بعض اصحاب المحال التجارية لم يستطيعوا تجاوز الركود في حركة البيع والمستمرة بالتراجع اسبوع بعد اسبوع في حين يخشى احد اصحاب المحال التجارية بسبب الظروف الراهنة ان يتغير الوجه التراثي والتاريخي لسوق النبطية والذي في اسوأ ايام الاحتلال الصهيوني والقصف الذي كانت تتعرض له المدينة لم تصل الحركة التجارية في السوق الى الحد الذي وصلته اليوم .
من جهته رئيس جمعية تجار النبطية وسيم بدر الدين وخلال جولة له في السوق التجاري قال ان دورنا لا يتجاوز الحدود المعنوية فالاجراءات الامنية قد يكون لا بد منها الا اننا نحاول ومن خلال لقاءنا اصحاب المحال التجارية ان نقف على المشاكل التي يعانون منها وان نحاول ان نذلل قدر الامكان من العقبات التي تعترضهم واننا كجمعية نشعر معهم بالمعاناة التي يمرون بها ثم يردف ويقول ان هذا كله كلفته اقل وطاة من كلفة ان تسال الدماء في الشوارع .