واكيم بعد زيارة سعد: أطراف أساسية في الدولة قد تكون متواطئة في ما يجري من أحداث
استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا رئيس حركة الشعب الأستاذ نجاح واكيم حيث جرى التشاور بالمستجدات على الساحة اللبنانية، ولا سيما الأحداث الأخيرة في صيدا.
وقد صرح واكيم بعد اللقاء قائلاً: في هذه الظروف التي تمر بها البلد، وبخاصة الأحداث التي شهدتها مدينة صيدا منذ يومين، لا بد أن نلتقي صديقنا أسامة سعد الذي يتصرف بشكل مسؤول، ونتابع جهوده، وفعلاً نشد على يده.
وأكد واكيم أن الاحداث التي شهدتها مدينة صيدا لا نستطيع ان نفصلها عن الأحداث المتنقلة التي يشهدها لبنان في هذه الفترة ، من طرابلس الى البقاع الى صيدا. وهو ما يؤكد أن هناك يد واحدة تحرك كل هذه الأحداث باتجاه إغراق البلد بالفتنة. وللأسف أن هذه الأحداث وطريقة التعاطي الرسمي معها يدل على أن جهات رسمية فاعلة تغطي ما يحدث، وأخشى أن تكون متآمرة في ما يحدث.
وأضاف واكيم: على صعيد السلطة السياسية هناك حكومة غائبة، أما المسؤولون الذين يحضرون فيحضرون بشكل غير موفق، كتصريحات رئيس الجمهورية ومخالفته الفظيعة للدستور، سواء بالرسالة التي وجهها لمجلس الأمن، أو لمجلس الجامعة العربية. بالجانب الدستوري هو يخرق الدستور، وبالجانب السياسي تشكل رسائله غطاءا وعنصرا مشجعا على هذه الأحداث، ومنها حادث صيدا الأخير. كما أنه يساعد على تعميق الانقسامات وعلى توتير الأجواء. ولا شك في أن ما يقوم به رئيس الجمهورية يجعل الأجواء في البلد بالغة التوتر، وبالتالي أي حادث من هذاالنوع يكون له مضاعفات، ولا يصب في مصلحة البلد.
كما أن هناك أطرافا سياسية ايضاً، والأوركسترا التي هبت فجأة، وكأن الكارثة هي بأن حزب الله أرسل مقاتلين الى سوريا ! نذكرهم بأنه يوجد في سوريا 29جنسية من المقاتلين، وهم تابعون للجهة التي تستنكر اليوم مشاركة حزب الله في سوريا. وهم من بدأ القتال في سوريا قبل مقاتلي حزب الله.
وأعرب واكيم عن خشيته من أن تكون هناك أطراف أساسية في الدولة متواطئة، وهو ليس في مصلحة البلد، كما أنه ليس في مصلحتهم.
المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد



