جنوبيات

حزب الله لا يريد ان يسجل عليه قتل شيخ سني.. وأفعال الأسير لا تحتمل

 

علم حزب الله بوسائله الخاصة ومن المعلومات التي ترده من اصدقاء له ان احمد الحريري منسق عام تيار المستقبل هو الذي يدعم خط الشيخ احمد الاسير ويقوم بتمويله كذلك فان المساعدة لا يدفعها احمد الحريري من امواله وهو ليس لديه اموال بل سعد الحريري. وان احمد الحريري نال قسطاً من المال من قطر وقررت قطر دعم الشيخ احمد الاسير ولكن بواسطة احمد الحريري

وقد اصبح وضع الشيخ احمد الاسير محرجا جداً لحزب الله وهو لا يريد ان يسجل عليه قتل شيخ سني كرجل دين من اهل السنة وفي ذات الوقت يقوم الشيخ احمد الاسير باعمال لا يحتملها احد فقد قرر مثلا في عبرا الغاء استئجار اشخاص من الجنوب لشقق معتبراً ان ذلك مؤامرة عليه عبر وجود شقتين مقابل منزله.

كذلك فانه ذهب الى مراكز حزب الله في التعمير في صيدا لازالة يافطات حزب الله ويتجنب حزب الله المواجهة لانه عندما بدأ الشيخ احمد الاسير بازالة شعارات حزب الله واليافطات من امام بيت تابع لحزب الله كاد وللحظة ان يطلق رصاصة ويقع حادث خطير هو قتل الشيخ احمد الاسير لذلك صعد وفد هام وزار رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية وقال لهم نحن لا نريد الفتنة لكن عليكم كدولة ان تضعوا حدوداً لهجوم الشيخ احمد الاسير علينا وكيل الشتائم لنا.

وبالنسبة للتصريحات السياسية التي يتحدث الشيخ احمد الاسير بها فنحن لا يهمنا الامر انما يهمنا ان لا يقوم بقطع طريق الجنوب كما فعل سابقاً على دوار صيدا كذلك هو يهدد باغلاق طريق البحر وهذه شريان استراتيجي لحزب الله بين بيروت والجنوب وعلى اساس ذلك عقد مجلس الدفاع الاعلى برئاسة الرئيس سليمان واعطى امراً بفتح طريق صيدا بالقوة في حال اغلقها الشيخ احمد الاسير وطلبت الدولة من حزب الله ان لا يتعاطى بفتح الطريق لان الجيش سيقوم بهذه المهمة فرد حزب الله انه لا يتدخل ولن يتدخل بأي موضوع يتعلق باحمد الاسير الا ان كل ما يهمه ان لا يقوم طرف لبناني بقطع طريق الجنوب لان ذلك يشكل خطراً على المقاومة.

ومن هنا فان دور الشيخ احمد الاسير ودور الاستاذ احمد الحريري اساسي في منع الفتنة التي تقع بين السنة والشيعة مع العلم ان الاثنين ينتميان الى دين واحد هو اساسه ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذا الدين يدعو للتسامح ولنصرة المسلمين بعضهم لبعض وليس الى الاقتتال وهذا الاسبوع هنالك نشاط للشيخ احمد الاسير فعلينا انتظار كيف سيتصرف هذا الاسبوع واذا كانت ستحصل ازمة او سيتولى الجيش ازالة التوتر في الجنوب بين حزب الله والاسير خاصة وان التوتر عند الشيخ احمد الاسير الذي هو يأخذ المبادرة في قطع الطريق واقامة مهرجانات واعتصام على الطرقات والذهاب الى مراكز حزب الله لاغلاق مركزه في صيدا..

ومؤخراً طلب الشيخ احمد الاسير ان يكون له مربع امني مثل مربع السيد حسن نصرالله فاجابته قيادة الجيش ان ذلك خاضع للسلطة السياسية ولا تسمح باقامة مربع امني لاي طرف اما بالنسبة للمقاومة فهي في حرب مع اسرائيل وقصفت الضاحية باكثر من 12 الف غارة خلال حرب تموز 2006 ولذلك من الطبيعي ان يكون هنالك مربع امني يحمي السيد حسن نصرالله لان اسرائيل اعلنت صراحة انها تريد اغتياله وهي تحاول ذلك دائما.

اما بالنسبة للشيخ احمدالاسير فلا يوجد اي سبب لاقامة اي مربع امني وهو يستطيع التنقل في لبنان ولا يستطيع احد الهجوم عليه او لم يظهر مخطط للهجوم على الشيخ احمد الاسير. 

الديار

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى