حركة أمل تكرم الامهات في كفرصير
مصطفى الحمود
كرم مكتب شؤون المرأة لحركة امل منطقة الجنوب الثانية شعبة بلدة كفرصير امهات وعوائل الشهداء لمناسبة عيدي الام والطفل الحفل الذي اقيم في منتجع جرادي برعاية وحضور مرشح حركة امل دائرة الجنوب الثالثة قضاء النبطية النائب هاني قبيسي التكريم الذي استهل بالنشيدين الوطني ونشيد حركة امل وكلمة ترحيبية من مكتب شؤون المرأة لشعبة كفرصير تلاها كلمة النائب قبيسي الذي قدم التهنئة للامهات في عيدهن وكيف لو كانت الام والدة لشهيد لم تبخل في تقديم اغلى واعز ما تملك فداء لنهج وقضية ونجد اليوم ونحن على مقربة من استحقاق انتخابي من يحيك المؤامرت التي تريد طمث ثقافة المقاومة ورسالتها ونهجها لذلك نحن مدعوين للتعبير عن رأينا لانتخاب مشروع وللحفاظ على تاريخ شهداء ولكي نحافظ على نصر يحاولون تقويضه في الداخل بحرب شنوها على لبنان ومن ثم على سوريا والعراق واليمن وارادوا ضرب مفهوم الممانعة والصمود واليوم نرى بعض الادوات لهذا المشروع الذي يرفض قوة المقاومة وسلاحها ولا يقيم وزناً لكل الانماء الذي حصل في الجنوب ويقول انه ابن الجنوب ليلعب لعبة ديمقراطية واذا اراد لعبة ديمقراطية فليلعبها بأمواله وليس بأموال سفارات او دول مشبوهة لان العروضات هي بملايين الدولارات للبعض كي يترشح ولاخر كي يعمل في الانتخابات هذه الاموال لمن يريد ان يتدخل ي هذه الساحة والتأثير على قرار اهلها ومسارهم على المستوى السياسي وبعضهم يتدخل لمكسب شخصي بتأسيس لخلافات في ساحاتنا ويؤكد انه من خلال سياسته يريد انقاذ لبنان واصلاح لبنان وتغير لبنان ونحن نرى في هذا الاصلاح والتغير سعي للسيطرة على الكهرباء والاتصالات وكثير من امكانات الدولة ومواردها وايضاً سعياً للسيطرة على ثروة لبنان النفطية واضاف ؛ إن الذي يتدخل بتركيب اللوائح ومصالحة المتخاصمين ليكون هناك لوائح مؤثرة على مساحة الجنوب هذه التدخلات تريد تغيير الخارطة السياسية وتغيير هذه الخارطة معناه الانحراف عن ما نؤمن به ونحن وصلنا الى زمن يقف فيه الجيش اللبناني الى جانب المقاومة مدافعاً مقارعاً العدو الاسرائيلي بإتخاذه القرار بالمواجهة عند اي خطر واخرون قرراتهم تكون بالسيطرة على النفط والكهرباء والماء والتدخل في الشأن الانتخابي وتشكيل اللوائح وهذه السياسة ان دلت على شيء فهي تدل على مخزون من الحقد والكراهية لكي القوى التي تمتلكونها وما يجري ليس في دوائرنا وحسب بل بكل دوائر لبنان وختم قبيسي ان القانون الانتخابي الجديد يعتمد شيئاً من النسبية لعلها تفتح الباب امام المنافسين وان اي حزب او شخص او تيار يؤمن بثقافة المقاومة ورسالتها وان لم يكن مع حركة امل او حزب الله يحق له ان ينافس على مساحة الجنوب في هذا الاستحقاق فهو من ابناء المنطقة وقدم الشهداء ولا زال على نفس الطريق واما من يأتي من البعيد ويريد المنافسة بأموال مشبوهة علينا مواجهته فلنكون جميعاً قلباً وقالباً في هذا الاستحقاق مع مشروع المقاومة والصمود للتحالف للتوافق نعم نقترع للثنائي الشيعي الذي مثل لبنان بقوته وصموده بوجه كل التحديات