جنوبيات

مساعدات للنازحين إلى صيدا ومخيماتها في الأضحى

NewsImage_135536_659f2.jpg

محمد دهشة – البلد:
تتفاقم مشكلة النازحين من سورية الى مدينة صيدا ومنطقتها ومخيماتها الفلسطينية بعدما فاق عددهم الـ 50 الفا، فيما جاء عيد الاضحى المبارك ليزيد من حجم المساعدات الانسانية المحلية والعربية بانتظار قيام المؤسسات الدولية بواجبها الانساني نحوهم على ابواب فصل الشتاء. وزعت “الحملة السعودية لنصرة الأشقاء في سورية” بالتعاون مع تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب خمسين أضحية على 400 عائلة سورية نازحة في تجمعين للنازحين عند مدخل صيدا الشمالي وفي محلة الوسطاني وذلك لمناسبة عيد الأضحى المبارك وتحسسا منها مع العائلات السورية النازحة في منطقة صيدا، بحضور ممثل الحملة السعودية سامي قباني ومنسق عام تيار المستقبل في الجنوب ناصر حمود ومسؤول دائرة صيدا في التيار امين الحريري.
وجرى توزيع الأضحيات على شكل حصص من اللحوم زنة الواحدة نحو اربعة كيلوغرامات، فتم توزيع 180 حصة على عائلات في مجمع كلية الإمام الأوزاعي شمال صيدا ونحو 220 حصة على عائلات نازحة في باقي انحاء صيدا تم تسليمهم اياها في مركز استحدث في منطقة الوسطاني.
كسوة العيد
ومع حلول الأضحى على النازحين السوريين الذين تعسر عليهم تأمين حاجات أسرهم اليومية والضرورية بسبب سوء أحوالهم المعيشية والاقتصادية، قامت الهيئة الاسلامية للرعاية بتنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام النازحين السوريين الممول من جمعية الشارقة الخيرية – الإمارات.
قامت الرعاية في ظل النزوح السوري إلى لبنان وأعداد الأيتام السوريين المرتفعة بكفالة عدد من الأيتام السوريين النازحين في مدينة صيدا والجوار ضمن هدفها بكفالة الأيتام اللبنانيين والفلسطينيين منذ نشأتها، وبكسوة 900 يتيم سوري نازح لتدخل الفرح والسعادة إلى قلوبهم ولترسم البسمة على ثغورهم الصغيرة، تخفيفاً عن طفولتهم المشوهة بالنزوح واليتم.
عيدية الشباب
وفي عين الحلوة، قام اللقاء الشبابي الفلسطيني بمعايدة النازحين من سورية على طريقته حيث استطاع تأمين نايلون واقٍ من المطر يغطي الخيم فوق رؤوسهم عله يخفف بعضا من معاناتهم خلال الشتاء وبرده وذلك في مخيم “الكرامة” للنازحين التابع لجمعية “بدر” وتحت اشراف اللجنة الشعبية ومشاركة القوة الامنية المشتركة.
واكد المشرف على المخيم ابو صالح المقدح ان النازحين ينقصهم كل شيء من متطلبات الحياة الكريمة، ذلك ان الامكانات محدودة فيما الحاجات كبيرة جدا تفوق قدرتنا على تأمينها، معربا عن شكره للتعاون الايجابي من شباب المخيم مع اخوانهم النازحين”.
فيما كان اللافت، مشاركة القوة الامنية المشتركة التي تعتبر ان هذا المخيم جزء من عملها، حيث اكد الضابط “ابو وسام” عثمان، “ان حماية النازحين تقع ضمن مسؤوليتنا الامنية وأمنهم من امن أبناء المخيم كما هو امن المخيم من امن الجوار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى