تحرك الأسير إلى الواجهة.. والأجهزة مستنفَرة

لاتزال تداعيات الاشتباكات الاخيرة في عبرا الجديدة وتعمير عين الحلوة في صيدا ترخي بظلالها الثقيلة على الوضع العام في صيدا ومحيطها، وخصوصاً الوضع الامني، في ظل المعلومات لدى الجهات المختصة عن وجود الشيخ احمد الاسير والمغني المعتزل فضل شاكر واخرين داخل حي الطوارئ المحاذي والمتداخل مع مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ومحلتي التعميرالتحتاني والفوقاني، والقريب جدا من حواجز ومواقع للجيش، والمطل عليها في التعمير وعند المدخلين الشماليين لعين الحلوة.
وبدا واضحا بعد الظهور المتكرر للاسير عبر تسجيلات صوتية ودعوته انصاره على تصعيد تحركهم، وتحريضه على “حزب الله” وعلى الجيش والاجهزة الامنية، عودة الاجهزة الامنية والجهات المختصة الى ما يشبه حالة الاستنفار بهدف منع الظاهرة الاسيرية من التمدد مرة جديدة داخل صيدا ومحيطها. وقد حتّم الوضع استدعاء مخابرات الجيش ثلاثة من المشايخ المؤيدين للاسير والتحقيق معهم مطولاً، وابقاء الشيخ عاصم العارفي قيد التحقيق ونقله الى وزارة الدفاع في اليرزة على خلفية التثبت من مشاركته في اشتباكات عبرا. واستدعي يوم امس للتحقيق لدى مخابرات الجيش في صيدا ايمن مستو، وهو احد الناشطين مع الاسير قبل احداث عبرا وبعدها.
تأكيد منع التظاهر في صيدا
وقطعاً للطرق على دعوة الاسير انصاره الى الاعتصام غداً الجمعة عند مستديرة مكسر العبد (الكرامة) على بولفار صيدا الشرقي، قرر مجلس الامن الفرعي بالاجماع منع أي تحرك لانصار الاسير خارج محيط مسجدهم في عبرا، ولو كان سلميا، ومواجهة اي تحرك بكل السبل الممكنة.
وانعقد المجلس امس في سرايا صيدا برئاسة محافظ الجنوب بالانابة نقولا بو ضاهر وفي حضور النائب العام الاستئنافي في الجنوب سميح الحاج والاعضاء الامنيين والعسكريين. وصدر عن المجتمعين بيان ابرز ما فيه تأكيد وجوب تكثيف الاجراءات والتدابير الأمنية القائمة حاليا.



