عصبة الانصار … كنا نستطيع ذبحهم في الجبل لكننا صبرنا

محمود عطايا
القى الشيخ ابو طارق السعدي ممثل عصبة الانصار الاسلامية في صلاة العيد كلمة ذات العديد من المعاني السياسية , ذاكرا موقف القوى الاسلامية عموما و موقف عصبة الانصار خصوصا حول ما يجري من شائعات يوميا تستهدف المخيم امن و امان .
و قال ان هذه الشائعات لا تصب الا في خانة خدمة العدو الصهيوني الذي هو عدونا كمسلمين و فلسطينيين , واضعا الجمهور باجواء الايام الماضية و ما جرى من اتصالات و محادثات و قال اطلقو النار على مخيم عين الحلوة لمدة ثلاثة ايام كنا نستطيع ان نذبحهم في ذاك الجبل الموجودة عليه الرشاشات و مرابض المدفعية , و لكننا حرصا على امن مخيمنا و اهله و استقراره رفضنا و صبرنا صبر سيدنا يوسف عليه السلام , اذ اننا رأينا التجارب السابقة في المخيمات و التي نرفضها و نرفض ان نصل اليها و من غير المسموح لاي شخص او جهة او طائفة في لبنان او في المجتمع الفلسطيني جرنا الى دمار المخيم , مشددا على لائات ثلاثة , لا للقتال الفلسطيني الفلسطيني , لا للقتال الفلسطيني اللبناني , لا للقتال السني الشيعي في لبنان , و من يريد ان يتصارع سياسيا و عسكريا فليتصارع على ارضه و ليترك المخيمات امنة مطمئنة تعد عدتها لعدوها المحتل ارضها .






