جنوبيات

11-4-2013 أسامة سعد في لقاء إعلامي

علي داوود – النبطية

 

* ندعم مساعي سماحة المفتي لتحصين الساحة الصيداوية في مواجهة خطاب الاستفزاز والتوتير

* بعض الدول والقوى المحلية التابعة لها تعمل على إثارة التوترات والفوضى انسياقاً مع مشروع ” الفوضى الخلاقة” الأميركي

* ندعو إلى قانون للانتخاب خارج القيد الطائفي يقوم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة وتخفيض سن الاقتراع

أكد امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أنه يدعم مساعي سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان لتحصين الساحة الصيداوية، داعياً إلى مواجهة الخطاب الاستفزازي التوتيري.

ودعا سعد إلى إقرار قانون للانتخاب خارج القيد الطائفي، يقوم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة وتخفيض سن الاقتراع.

واعتبر سعد أن بعض الدول والقوى المحلية التابعة لها تقوم بدور سلبي في لبنان وسوريا، وفي دول عربية اخرى، وهي تعمل على إثارة الفوضى والتوترات في إطار مشروع ” الفوضى الخلاقة” الأميركي، ما يخدم توفير الأمن للعدو الصهيوني.

 

 

كلام سعد جاء رداً على أسئلة جرى توجيهها إليه من قبل وسائل الإعلام، وفي ما يلي نص الأسئلة وإجابات سعد عنها:

– كيف كانت أجواء اللقاء مع سماحة مفتي صيدا؟

أجواء اللقاء مع سماحة المفتي بالأمس كانت إيجابية، وكان هناك تداول بأوضاع مدينة صيدا وتحصينها في مواجهة الدعوات التوتيرية والاستفزازية التي يطلقها البعض.

وسماحة المفتي انطلاقاً من موقعه وحرصه بادر إلى الاتصال بنا وطرح بعض المسائل، ونحن ندعم مساعي سماحة المفتي لتحصين الساحة الصيداوية. وهناك امور ينبغي ان ننتبه لها، وقد طرحتها مع سماحة المفتي، ومنها توجيه بعض الأئمة في المساجد لتكون خطبهم ودروسهم مركزة على الوحدة الوطنية والتماسك الوطني ورفض الخطاب الفتنوي.

– هناك من يقدر بأن خطوة المفتي جاءت متأخرة؟

لا أبداً، جهود سماحة المفتي و مساعيه لم تتوقف في كل المراحل، لكنه الآن بادر إلى هذه الخطوة بعد أن شعر أكثر بالخطر.

– البعض اعتبر خطوة المفتي محاولة لتهدئة الاجواء أمام رئيس الحكومة المكلف.

لا اعتقد أن هذه هي الخلفية لخطوة المفتي، لأن استقالة ميقاتي قد بردت الأجواء، لكنها لم تحل المشكلة، والنار لا تزال تحت الرماد.وتكليف الرئيس سلام لتشكيل حكومة جديدة قد يحتاج لبعض الوقت. ونحن بانتظار نجاح الرئيس المكلف في مهمته، وأن يتحدد عبر مجلس النواب القانون الذي ستجري الانتخابات على أساسه. ونحن ندعو إلى قانون غير طائفي قائم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة وتخفيض سن الاقتراع. ونامل أن يتم ذلك في أقرب وقت حتى يتمكن لبنان من مواجهة الاحداث والحرائق المشتعلة في أكثر من مكان.

وينبغي أن نكون دائماً متنبهين للتهديدات والمخاطر المتأتية من العدو الصهيوني الذي يقوم بمناورات على الحدود اللبنانية، ويطلق التهديدات ضد لبنان. كما يسعى إلى إثارة النزاعات والفوضى في لبنان وتغذيتها عبر أدوات تتمثل بأصدقاء أميركا في لبنان، وعبر بعض الدول التي تقوم بدور سلبي في لبنان وسوريا، عوضاً عن ان تستخدم إمكانياتها ونفوذها من أجل معالجة الأوضاع والمساعدة على إحلال الأمن والاستقرار ومواجهة المخاطر الحقيقية المتأتية من قبل العدو الصهيوني.

ونحن نرى أن هذه الدول والقوى التابعة لها تقوم باستفزازات تؤدي إلى الفوضى والتوتر في لبنان وسوريا، وفي كل العالم العربي، بما في ذلك الدول التي ليس فيها تعددية دينية أو مذهبية، وكأننا أمام مشروع “الفوضى الخلاقة” التي تحدثت عنها الإدارة الأميركية ، أو أمام فصول تنفيذية ” للفوضى الخلاقة”، وصولاً إلى المزيد من التفتيت على المستوى العربي، وعلى مستوى كل دولة من الدول العربية، وهو ما يخدم توفير الأمن لإسرائيل.

– ما هو تعليقكم على خطوة المجلس النيابي بتعليق المهل الدسنورية للانتخاب؟

المجلس النيابي، والسلطة عموماً، في حالة حيرة وتردد. هناك احتدام في الصراع بين الكتل النيابية المختلفة حول قانون الانتخاب. وما جرى بالأمس هو شراء لبعض الوقت حتى تتمكن الكتل النيابية من إقرار قانون جديد .

 

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد

 

{nomultithumb}

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى