جنوبيات

قرى منطقة جبل عامل الثانية تهتف: “لبيك يا خامنئي” ..وقفات تضامنية واسعة دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية ورفضاً للعدوان الصهيوني

في مشهد من مشاهد الوفاء والتلاحم شهدت قرى منطقة جبل عامل الثانية وقفات تضامنية حاشدة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل التصعيد الإسرائيلي والإعتداءات التي تطال الأراضي الإيرانية .

انطلقت أولى هذه الوقفات من بلدة جبشيت حيث امتلأ مسجد البلدة بالمصلين والمناصرين الذين صدحت حناجرهم بالهتافات المؤيدة لإيران وقيادتها، ورفعت اللافتات التي عبّرت عن الولاء لنهج الجمهورية الإسلامية ولمقام قائدها الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله).

وفي كلمة له خلال الوقفة، أكّد معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ عبد الكريم عبيد أنّ ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان هو جزء من الحرب الشاملة على محور المقاومة لكنها ستبقى شامخة صامدة وستنتصر ، وأضاف: نحن باقون على هذا الطريق طريق المقاومة ،طريق الولاية، ماضون خلف قيادة الإمام الخامنئي الذي يمثّل الامتداد الحقيقي لنهج الإمام الخميني (قده) .

وامتدت هذه الوقفات إلى مختلف قرى وبلدات منطقة جبل عامل الثانية حيث شهدت المساجد في إقليم التفاح والبقاع الغربي وصيدا والزهراني والشقيف والنبطية وقفات مماثلة عقب صلاة الجمعة عبّر خلالها الأهالي عن تضامنهم العميق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتنديدهم بالعدوان الصهيوني الغاشم ، فقد علت أصوات المشاركين بالتكبيرات والهتافات التي رددت “الموت لأمريكا”، “الموت لإسرائيل”، و”لبيك يا خامنئي” في تعبير واضح عن وحدة الموقف الشعبي في جنوب لبنان مع إيران الإسلام والمقاومة.

وألقيت خلال الوقفات كلمات دينية وسياسية شددت على عمق العلاقة بين شعوب المنطقة والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت ولا تزال الحاضن والداعم الأساسي لقوى المقاومة في وجه المشروع الصهيو-أميركي في المنطقة.

كما نددت الكلمات بالهجمات الإسرائيلية المستمرة معتبرةً أن العدوان على الجمهورية الإسلامية هو عدوان على كل من يؤمن بخيار المقاومة والكرامة ، ولفت المتحدثون إلى أن إسرائيل واهمة إن ظنّت أن بإمكانها إخضاع هذه الأمة التي تعمّدت بالدم واشتدّ عودها بالصبر والصلاة والموقف الثابت .

وفي ختام الوقفات التضامنية، وجّه المشاركون رسالة عهد ووفاء إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها الحكيمة ، مؤكدين أننا باقون على العهد مع إيران الإسلام باقون مع القائد السيد علي الخامنئي رمز الكرامة والحق وأن أيّ اعتداء على الجمهورية الإسلامية هو اعتداء على كل حرّ وشريف في هذه الأمة.

هذه الوقفات التي جمعت القلوب قبل الأجساد أعادت التأكيد بأن مشروع المقاومة ليس مشروع سلاح فقط، بل هو مشروع وعي، عقيدة، ووحدة مصير، وأن جنوب لبنان كما كان دائماً سيبقى في خندق الدفاع عن كرامة الأمة وخياراتها الحرّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى