تمزيق لافتات لتيار المستقبل في صيدا.. والأخير يعتبرها رسالة لتوتير الوضع
اعتبر المنسق العام ل”تيار المستقبل” في الجنوب الدكتور ناصر حمود ان “تمزيق اللافتات التي رفعها “تيار المستقبل” لمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في صيدا انما هو رسالة من اجل توتير الوضع في المدينة”، واصفا ما حصل ب”العمل الشاذ وبالتجاوزات البشعة قام بها خفافيش الليل”.
واعلن ان “تيار المستقبل” تقدم بدعوى قضائية ضد كل من يظهره التحقيق في هذه القضية كاشفا عن خيوط بدأت تظهر في هذه القضية”.
وقال: “الحقيقة هو امر مزعج هذه التجاوزات البشعة التي يقوم بها خفافيش الليل، وكما تعلمون نحن على ابواب الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وهي ذكرى مهمة جدا لنا وخصوصا انها تتزامن هذا العام مع بدء المحاكمات في لاهاي، واللافت ان كمية الحقد في قلوب من يقوم بهذه الأعمال الشاذة بلغت درجة انه لم يعد في استطاعتهم تحمل رفع صور الرئيس الشهيد الذي كانوا يهابونه في حياته وما زالوا يهابونه في مماته وفي استشهاده. لم يعد في استطاعتهم استيعاب ان هذا الرجل كان لبنانيا عمل لأجل كل لبنان وعمل لاجل مدينته طبعا”.
واضاف: “انا اعتقد ان ما حصل رسالة وبالوقت نفسه توتير للوضع في صيدا، ويبدو ان الجو المريح نسبيا في صيدا ازعج البعض . من هذا المنطلق نقول ان هذه رسالة او بالاحرى لتوتير الوضع في صيدا، ونحن رسالتنا المقابلة لهم ان رفيق الحريري يعني للكثيرين في لبنان وخارجه الكثير الك
;ثير، رفيق الحريري يعني الاعتدال ووحدة اللبنانيين وتقدم لبنان”.
واوضح انه انه “أعيد رفع لافتات جديدة بدلا من التي مزقت أو ازيلت”، واعلن ان “تيار المستقبل تقدم بدعوى ضد مجهول”، كاشفا ان “هناك خيوطا في هذه القضية ظهرت من الكاميرات الموجودة في المناطق التي تم فيها تمزيق هذه اللافتات”، وقال: “نتابع هذا الامر مع القوى الامنية طبعا نحن تيار المستقبل تحت سقف الدولة ونؤمن بكل القوى الامنية وكل ما يتفرع منها من قضاء وما اليه ونحن في انتظار التحقيق الشامل ومعرفة خفافيش الليل الذين قاموا بهذا العمل الشاذ”.