قبلان قبلان يدشن البئر الارتوازي لمياه الشرب في بلدة ارنون
ارنون – مصطفى الحمود
دشن رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان البئر الارتوازي لمياه الشرب في بلدة ارنون والذي انجزه المجلس واقيم بالمناسبة حفل غداء في استراحة القلعة حضره ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر،
مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور ، رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك ، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان ،نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه ، رئيس مصلحة مياه لبنان الجنوبي احمد نظام – رئيس دائرة الكهربائ في النبطية المهندس علي عزالدين ,امين السر العام لمحافظة النبطية الدكتور حسن محمود فقيه ، رئيس مكتب مخابرات الجيش في بنت جبيل العقيد عدنان غيث ، نائب المفوض العام لكشافة الرسالة الاسلامية حسن حمدان ، قيادة حركة أمل في الجنوب ، ممثل حزب الله الحاج هاني ناصر الدين ، امام بلدة ارنون الشيخ محمود قاطباي ، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، مدير ثانوية الشهيد بلال فحص في تول علي عساف ، مسؤول الخدمات المركزي في الحركة باسم لمع ، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات .
افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ثم ترحيب من عباس طباجة الحسن والقى عضو بلدية ارنون علي حنون كلمة البلدية فشكر فيها مجلس الجنوب ورئيسه الدكتور قبلان قبلان على تدشين ورعاية وافتتاح البئر الارتوازي لبلدة ارنون التي تشكر راعي التنمية والتحرير العين الساهرة في الجنوب دولة الرئيس نبيه بري وابن البلدة عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان على جهوده في خدمة ارنون والجنوب وكل الشكر للامام المغيب الحاضر بيننا بفكره ومقاومته الامام القائد السيد موسى الصدر الذي فجر ثورتنا واطلق الشرارة الاولى للمقاومة حتى كان الانتصار على العدو الصهيوني .
ثم كانت كلمة ابن ارنون عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان فقال : هذه البلدة التي تفتخر وتتشرف بحضوركم جميعا ودائما وابدا تعرفكم عن ظهر قلب بأن الخدمات التي كانت تسدى لهذه البلدة جعلت من المسؤولين معالم في اذهان هذه البلدة ومنها لكم الف تحية وشكرعلى ما قدمتموه على جميع المستويات ، من الدكتور قبلان قبلان الى العميد سرور الذي له طول باع في تقديم الخدمات .
وقال الدكتور حمدان الحقيقة انه ليس بئرا ارتوازيا بل هو مشروع مياه متكامل يستحق التقدير والتحية عليه الدكتور قبلان قبلان ودولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري على توجيهاته الدائمة لانجاز مثل هذا المشروع في ظل الحصار الذي يتعرض له مجلس الجنوب وضغف الامكانيات في ظرف صعب جدا ، وهذا المشروع يساهم في تثبيت الناس في ارضهم وبلدهم ، ولا انسى بلدية ارنون بجميع مكوناتها من حزب الله وحركة أمل على ما يقومون به من عمل متضامن من اجل انجاح الخدمات في هذه البلدة ، نحن مع المقاومة بالسلاح وايضا مع المقاومة بالتنمية لان تثبيت المواطن في ارضه وعلى ارضه هو فعل مقاومة ، وعندما يكون هناك مشاريع انشائية في هذا البلد يثلج قلوبنا جميعا ويثلج قلب الامام السيد موسى الصدر ويثلج قلب سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ويثلج قلب دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري والدكتور قبلان يجمع ما بين المقاومة المسلحة ومقاومة التنمية لانه هو من حمل السلاح مع اخوانه بوجه اسرائيل وهو يؤمن بفكرة تنمية المناطق الفقيرة والمحرومة التي عانت من الاحتلال الاسرائيلي . واكد دعم حركة امل المطلق للجيش اللبناني في مهماته الوطنية للحفاظ على الامن والدفاع عن الحدود ، مستنكرا بشدة الاعتداء الاجرامي الذي تعرض له الجيش في عبرا على ايدي قطاع الطرق والمخلين بالامن ، مقدما التعازي بشهداء وضباط الجيش الى قائد الجيش والى ذوي الشهداء .
ثم تحدث الدكتور قبلان فقال اننا نأتي الى بلدة ارنون وفي يدنا هذا المشروع المتواضع ، مشروع المياه البئر الارتوازية وتوابعه ، هذه البلدة المميزة الشاهدة بشهدائها وبصمود اهلها ، الشاهدة بقلعتها الشامخة وببركتها المميزة والشاهدة بالصابرين الصامدين الذين تحدوا ارادة الاحتلال الاسرائيلي، الذين عانوا ما عانوه من قهر ذلك الاحتلال وكانوا كغيرهم من ابناء الجنوب صناع النصر صناع المجد وصناع الكرامة لهذا البلد ، هذا المشروع اليوم الذي هو جزء من جميل ومن رد جميل لاهلنا في هذه القرية ، نأمل ان يحل هذا المشروع مشكلة المياه فلا يضطرن احد ان يحتاج الى شربة ماء ، نضيف هذا المشروع الى مئات الابار في الجنوب والى عشرات المشاريع الكبيرة التي ساهمنا فيها مع غيرنا من العاملين في هذا الحقل الى نبع الطاسة وفخر الدين وتفاحتا ووادي جيلو والى باتوليه وكفرا والى الوزاني وابل السقي والى كل المشاريع التي اوجدت فوق هذه الارض بهدف ان لا يحتاج احد ماء ، هذا الامر يفتح سؤالا لماذا نحن نعيش ازمة مياه في الجنوب وامامنا كل هذه المشاريع ، وانا على يقين ان ما في الجنوب من مشاريع مياه تكفي لعشرات السنين ، هناك خلل ما في مكمن ما ، خلل فينا نحن الذين نستعمل المياه، لماذا نحن لا نستعمل هذه المياه بالطريق الصحيح وبالترشيد الصحيح فلا نتعدى على الشبكة ولا نهدر ماء ولا يبيع احدنا من نفس المصدر ففي البلدة من يبيع وفي البلدة من يشتري من ذات المشروع ومن نفس المصدر ، هذه
مسؤولية الناس ومسؤوليتنا جميعا ان نلتفت الى ترشيد المياه وحسن استعمالها، وهناك مشكلة اخرى في ادارة هذه المشاريع .
وتساءل الدكتور قبلان لماذا يأتي موظف في مشروع من المشاريع ويحرم بلدة لحساب اخرى او يحرم حيا لحساب اخر فيعطي لمن يملك مسبحا لانه مضطر الى السباحة في نهاية الاسبوع عشر ساعات او اكثر من المياه على حساب حي اخر لا يملك مسبحا ، نحن قلنا ونكرر انه اذا كان هناك من ازمة مياه في الجنوب نحن على استعداد لان نأتي بالمياه من خلف الغيم ، ان نستجلب المياه من خلف الغيم ونؤمنه للناس ولكن هناك امران اساسيان يجب ان يراعا الادارة والترشيد ، كيف ندير هذه المياه الموجودة وكيف نستعملها لان المسألة هي مسؤولية الجميع وخصوصا مسؤولية حركة أمل وحزب الله في الاشراف السليم على ادارة المياه في الجنوب وعلى ترشيد المياه في الجنوب وعلى منع العبث بمياه الجنوب ، فاذا كتنت خدمة الناس بالعام نعمة ففي هذه الارض نعمة وشرف ومسؤولية الذين يتصدون للعمل السياسي والاداري والبلدي في المياه والكهرباء وفي الطرق وفي المستشفيات بان يكونوا في خدمة الناس ومن يكن في خدمة الناس في هذه الارض ترفعه الناس ولا يرفعها تخدمه الناس ولا يخدمها .
وقال عندما تكون في خدمة ابناء الجنوب فأنك تزداد رفعة وشرفا وعزة لا تحس بوجودك عندما تكون بعيدا عن اهلك وعن ناسك في هذه الارض ، ففي هذا العالم الذي نعيشه لا يوجد مكان تشعر فيه بعزة ولا بكرامة ولا بمجد الا فوق هذه الارض ، هنا فوق هذه الارض يسطر المجد بالشهداء وبالمقاومة وبالتصدي الذي صنعه اهلنا فوق هذه الارض، من اجل ذلك مسؤوليتنا جميعا ان نتكاتف وان نتعاون وان نحسن ادارة امور الناس ، لا يكفي ان نكون مسؤولين وزعماء ومدراء ونواب ووزراء على هذه الناس ، هذه الناس طيبة غدا في الانتخابات ستعيد انتخابنا كما كنا وعلينا نحن ان نكون في خدمة اهلنا بطريقة افضل لا يجوز ان تكون هناك قرية في قرى الجنوب تحتاج الى مياه ، لدينا الكثير من مصادر المياه ، لا يجوز ان يكون هناك قرية من قرانا تحتاج الى كهرباء ومسؤولية الدولة ان تؤمن الكهرباء .من يتصدى لخدمة الناس عليه ان يتقن هذه الخدمة بشكل صحيح وسليم .
واستنكر الدكتور قبلان الاعتداءات الاجرامية التي تعرض لها الجيش اللبناني البطل في عبرا ، مقدما تعازيه الى قيادة الجيش والى ذوي الشهداء وقال اننا اليوم نعيش في مرحلة حساسة في تاريخ هذه الامة وهذا البلد، هذه المرحلة التي يشن فيها عدونا وعدونا مترامي الاطراف يبدأ من حدودنا وهو عابر للقارات يريد الانتقام من هذا الشعب ومن هذه الارض التي خرج منها العدو مهزوما مندحرا بدون قيد او شرط وبدون اتفاق 17 ايار واصبحت قوة لبنان في مقاومته بعدما كانوا يتغنون ان قوة لبنان في ضعفه ، ابناء الجنوب غيروا المعادلة فبعدما هزم العرب جاء النصر في الجنوب ، نعم جاء رجل من اقصى المدينة يسعى وهو الامام القائد السيد موسى الصدر الذي قال ان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام واذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا واذا احتلت اسرائيل ارضي سأخلع ردائي واصبح فدائي وقال لا تخافوا منهم اذهبوا وقاتلوهم وقامت القيامة على موسى الصدر في ذلك الزمان وقالوا ماذا يريد هذا الرجل يريد ان يقتل هذا الشعب ويريد ان يحارب اسرائيل جاءت النتائج ان موسى الصدر هو الوحيد الذي تكلم كلاما صحيحا في هذه الامة في هذا العصر ، كلام الامام الصدر هو الذي ادى الى انتصار مشروع المقاومة وسقط الجيش الذي سقطت امامه جيوش العرب.
وتابع الدكتور قبلان اليوم المؤامرة تعود من جديد لقتل شعبنا ولكسر ارادتنا ولاعادة الهيبة لجيش الاحتلال ، اليوم يستعمل سلاح الفتنة ، الفتنة الداخلية ، الفتنة بين ابناء الوطن الواحد وبين ابناء الدين الواحد وهذه الفتنة هي خدمة لعدونا الاسرائيلي ، هي بهدف ان تنتصر اسرائيل علينا ، اليوم يلوحون لنا بسلاح الفتنة لضرب مشروع المقاومة الذي انتصر على اسرائيل وكل من هو خلف اسرائيل، يعودون بسلاح الفتنة وعلينا مواجهة هذا السلاح نواجهه اولا بالوحدة وهي مسؤولية الجميع ان يعملوا على هذه الوحدة ، القوى السياسية التي بعضها اليوم متورط بالفتنة والقوى الدينية التي بعضها اليوم متورط بالفتنة ، مسؤولية الجميع ان يتعاونوا من اجل وأد هذه الفتنة ومنعها من ان تنشب اظفارها وانيابها في جسم هذا الوطن .
ودعا قبلان الى ان نحمي ونقوي وندعم الجيش اللبناني ، هذا الجيش الذي استهدف بحملة غير مسبوقة ، اعتداءات على جنوده كما حصل في عبرا حيث سقط له شهداء ووجهت له الاتهامات والهجمات العنيفة غير المبررة على قيادته وضباطه وجنوده من قبل قيادات وزعماء واحزاب وكل ذلك بهدف ان يصل الجيش الى مكان يشعر فيه بالاحراج انه مستهدف وانه تشن عليه الحملات وبالتالي سيكون عاجزا عن مواجهة الفتنة وهذا امر خطير ، وعلى الجميع ان يتوجهوا الى احتضان هذا الجيش وان يقدموا له كل ما يلزم من امكانات الدعم فلا تكفي تصاريح الوقوف الى جانب الجيش ، يجب ان يعطى هذا الجيش كل الدعم كي يستطيع ان يواجه هذه الفتنة المتنقلة وان يواجه قطاع الطرق الذين يريدون ان يقطعوا اوصال هذا الوطن وان يواجه تجار السلاح والدم الذين يريدون ان تشتعل النار التي تشتعل في اكثر من قطر عربي بأن تشتعل في مدننا وقرانا وكل ذلك خدمة لعدونا لان الفتنة عندما يسقط فيها الجميع فأن الجميع سيدير ظهره الى هذا العدو وعندما ندير ظهرنا الى هذا العدو سنمو
ت جميعا سنموت من الخلف ، في الماضي متنا برصاصات في صدورنا فانتصرنا وعندما تكون الرصاصات في الصدور ننتصر اما عندما تأتي من الخلف فاننا سنهزم جميعا وسنسقط جميعا ، هناك باب نور وحيد يجب ان نتمسك فيه وهو المقاومة ، المقاومة ليست حزب الله بل هي كل جنوبي متمسك بهذه الارض وهي كل من امتشق سلاحا كائنا ما كان انتماؤه السياسي، المقاومة هو ابن عكار الذي يؤمن ان اسرائيل عدو وابن البقاع الذي يؤمن ان حفظ الارض هو شرف يعتز به كل انسان ، علينا جميعا ان نتمسك بهذه المقاومة وان ننبذ الفتنة وان نحفظ جيشنا الوطني اللبناني .
ثم سلم رئيس بلدية ارنون فواز قاطبي درعا للدكتور قبلان واخر للدكتور حمدان ثم توجه الدكتور قبلان والحضور الى ارض البئر وقام الدكتور قبلان بفتح المياه ايذانا بتدشينه وتشغيله لتزويد بلدة ارنون بالمياه



